الإثنين,تشرين الثاني 12, 2007
ما مصيرك ..... إلي أين تأخذنا الحياة
عبدالحميد سعيد
انتفضت من مكاني عندما سمعت صوت المنبه يوقظنى وكعادة كل يوم سمعت والدتى وهى تقول " يا ربى الواد وأبوه " يا (على) قوم وأطفى الزفت ده, فقد كنت وضعت المنبه فى أبعد مكان عنى على كرسى بجوار حجرة والدتى .
كنت أستمتع بأحلام شهر يناير المليئة بالدف وكان الفراش كأنه ملتصق بى من شدة الدف وليس لآى سبب أخر فأنا كبرت علي الحاجات ديه,تيقظت أكثر عندما زاد المنبه من صراخه وكذلك امى ولكن الفراش منعنى من التحرك فتركتهما يصيحان حتى فتحت أمى باب الغرفة ثم أغلقت ذلك الازعاج كما قالت ثم توجهت نحوى لتوقظنى فرفعت الغطاء من علي إحدى قدماى ثم دغدغت بأطراف اصابعها فى باطن قدمى فهبت من مكانى كالجندي حين يسمع كلمة " انتباه " وظللت على هذا وأنا اكتم غيظى من بشاعة ما فعلته بى وقلت بصوت خانق ايه اللى بتعمليه ده يا ماما.
قالت أمى: طب قول صباح الخير ياله قوم خش
المزيد ...
السبت,تشرين الثاني 03, 2007
لن أنساكي
عبدالحميد سعيد
لن أنساكي
رؤيتي لك لم تطول
تقابلنا في زحام
وافترقنا في وئام
لن أنساكي
فصورتك داخل عيني
لا تذهب مني
لا أري أحد غيرك
ماذا فعلتي بي .....
البداية.....
ليلة ممطرة
في الزحام أقف
لا هدف امام إلا الذهاب من هذا المكان المزدحم
ملئ بالبشر
اختلفت أشكالهم
الوانهم
جاءت العربة مسرعة
توقفت تنادي علي الركوب
أسرعت كما أسرع البشر
وجدت لي مكان في المؤخرة
جلست بجواري ....
لم أنظر إليها أول الأمر ...
سألتي ...؟!
هل سنصل إلي هناك ...
نعم سنصل .
وقع نظري عليها ..
أسرتني بعينيها....
لم أبعد نظري عنها ...
أخذت في الحديث تسأل
لم أجب عليها
عجزت عن الكلام
أجاب الأخرين عن سؤالها
كانت منتظرة إجابتي
توقف لساني عن الكلام
لازلت انظر إليها
بإستغراب نظرت إلي
تيقظت من ذلك الحلم الجميل
نظرت امامي
محاول النسيان
سالتني ثانياً
أنا مش عارفة هناك
كنت بركب حاجة تاية
العربية هتوصلني
أجبت بنظرة غليها ....
نعم ستوصلك إلي هناك
دار الحديث في العربة عن السائقين
ادلي كل منا بدلوه
نظرت إليا هذه المرة
ثم أكملنا الحديث
المزيد ...
الإثنين,تشرين الأول 22, 2007

المحروسة
عبدالحميد سعيد
رايتها من بعيد تذكرتها لازلت تحتفظ بقوامها كما هي منذ عشرون عاماً لم تتغير لازال فوقها مثل تحتها أرجلها ممشوقة كما هي لازلت تشدني إليها فهي اول سعدي وقد بدات حياتي معها في نفس هذا المكان فأصبح بيينا مودة كبيرة لا أخجرها الأن لتعمل بل هي معززة مكرمكة في الداخل فقد تحملت معي الكثير ما بين السهر والبقاء عند الزبائن لعدة أيام لتعود إليّ وكأن روحي عادت في كل مرة لا أنوي خروجها لكنها تخرج مع أخواتها للعمل بالإيجار فكانوا وهي علي رأسهم مصدر سعداتي ومالي وما أنا فيه الأن .
لازال خشبها كما هو لم يتغيير فقد كنت احافظ عليه ولم تزل أرجلها الحديدية ثابتة لم يصل الصدء إليها بعد إنها أول تربيزة قمت بإشترئها لتدخل الخدمة معي في المحل بتاعي .
نسيت أعرفكم بنفسي الأول أنا المعلم حمودة صاحب أكبر محل فراشة في امبابة
المزيد ...
الثلاثاء,تشرين الأول 09, 2007

في خبر كان
عبدالحميد سعيد
دائما ما أكون محط الأنظار الجميع ينتظر در فعلي ليشيد به ويتجمل فيما أقوم به وينظرون إليا بتعجب شديد ملفت للنظر فالأضواء دائماً مسلطة علّي يتسابق الوجود إلي رضائي وعدم إزعاجي فانا المدلل دائماً صاحب التأثير الأكبر علي أي هدف منشود لديهم فلا أحد يرد لي طلب إن طلبت .... هذا يتقرب مني وهذه تضحك لي واولئك يلعبون معي الهدايا تنزل علّي كالمطر ليأكدوا امام الجميع علي محبتهم لي ومدي اهتمامهم بي .
أنا أول الاحفاد لعائلتي أدخلت عليهم البهجة والسرور فكان نهر من الحب يندفع نحوي ملئ بالحنان ... الحب ... المحاباة ... انتشر معني السعادة في بيتنا بسببي تغيرت الدنيا بالنسبة لهم يوم ميلادي يوم جديد ملئ بالحيوية والسعادة
المزيد ...
السبت,أيلول 15, 2007
11 /9 بداية تغيير جديد في العالم
عبدالحميد سعيد
بالفعل ودون نقاش جدلي فالكل يتفق علي أن 11/9 عام 2001 كان لهو الحدث الأهم منذ ذلك الوقت وانه قد ترتب عليه تغييرات شاملة في العالم وتغييرت مفاهيم وسيطرة المصالح والقوة والغطرسة في التعامل مع الأخر فأنت إما معنا أو ضدنا ويجب عليك أن تشارك أمريكا في محاربة الإرهاب غير ذلك فأنت في الصف المعادي لأمريكا أنت إرهابي لا بل أنت مسلم إرهابي وأصبح الشئ الأكيد في العالم الأن هو أن المسلميين إرهابيين ولا غير ذلك .
مثلما كانت هناك أدث غيرت مجري التاريخ مثلا سقوط روما ودخول العثمانيين القسطنطنية وبداية الثورة الصناعية في اوربا فكل هذه الأحداث قد غيرت في مجري التاريخ وأصبح العالم بعدها شئ اخر عما كان ذي قبل وهذا ما حدث في 11/9 سيأتي يوم ما ويكتب التاريخ أن هذا الحدث هو ما غير التاريخ في القرن الحادي والعشرون وبداية النهاية بالنسبة لأمريكا فإن من يسيطر عليها الأن اُناس يتقدمون نحو الحرب بخطي ثابتة ولا أحد يوقفهم وللأسف فقد تمت مساعدتهم من قبل بعضنا سوء بقصد أو عن سوء تقدير .
المزيد ...
ام نجاة الله يسامحها مترح متكون
عبدالحميد سعيد
تلك هي مأساتي مع أم نجاة الله يسامهحا مترح متكون في البداية احب أن أوضح أنني كنت أظن نفسي قد نسيتها إلي الأبد لكني تذكرتها بفعل فاعل فخلال تصفحي لمنتدي شباب ع النت وهو الأقرب إليّ بين المنتديات فإذا بعضو تطلق علي نفسها اسم "فراشة" وكان موضوعها تحت اسم "تأديب الطفل المشاكس" ووالله مكنتش مشاكس ولا حاجة .... يعني مش فاكر أوي بس موضوع "فراشة" ده جه علي الجرح واتضح لي اني مكنتش نسيت بس الموضوع كله اني ألقيت بهذا الذاكرة البغيضة في الذاكرة المهملة حتي جاء هذا الموضوع وأخرج هذه الذاكرة من مكمنها لتخرج عليّ وتجعلني أتكوي بنار جحيم أم نجاة الله يسامحها .
أم نجاة يا سادة كانت أحدي جارتنا مازلت أراها حتي الأن أمامي مع إنها تركت جيرتنا منذ خمسة عشر عاماً ونحن تركنا هذا المنزل منذ خمس سنوات لا تتغير هي كما هي الست المرعبة التي تنظر إليك بعينها نظرة واحدة تجعلك تنتفض من مكانك ولا تستقر بشئ غير متخفياً وهارباً من جحيم .
المزيد ...
الثلاثاء,أيلول 11, 2007
كان بيحب مصر لم يشرب من نيلها
عبدالحميد سعيد
على اسم مصر
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
المزيد ...
الأحد,أيلول 02, 2007

شهداء التعذيب في مصر
تخيل إنك الطفل محمد ممدوح الشهيد محمد ممدوح طفل شها المنصورة وعمرك اثني عشر عاماً فقط وتم إلقاء القبض عليك بتهمة السرقة عادي كل إنسان معرض لهذا لكن أن يفعل بك ما لا يوصف ولا يحصي من كدمات وكسر في العمود الفقري بل وتقوم الشرطة بإجراء عملية أسطرة لك دون علم أهلك ويتم إلقائك علي أرض غرفة الحجز بعد العملية لعتني بك براغييت الزنزانة وحين يتحدث محاميك مع مأمور القسم قسم المنصورة يرد عليك محاكمته بكرة وابقي تعالي خده بكرة تسعة أيام دون وجه حق والله أعلم متي تم إجراء العملية إلا أ، الشهود يؤكدون دخول الطفل القسم بكامل صحته التي فقدها هي وحياته معاً داخله وحين أحسوا بذلك ألقوا بك خارج القسم لتلفظ أنفاسك الأخيرة خارج القسم ويأتي تقرير الطبيب الشرعي ليقول إنها وفاة طبيعية مع أن الصورة لاتقول هذا , تخليت إنك تموت هكذا ولا رادع لمن قتلك ولا محاسب ..... طفل راح امه تبكيه بحرارة علي فقدانه أخيه لا يتمالك نفسه أين يجد دم أخيه عند من هذا الدم ........
هل تخيلت ذلك أقول لك
المزيد ...
السبت,تموز 14, 2007
"أنتم أدري بشئون دنياكم"
الإسلام ونظم الحكم
عبد الحميد سعيد
ما هو نظام الحكم الإسلامي ؟ ومع كثرة النظم الحاكمة فأي منها هو الأقرب إلي الصواب وإن كان هناك نظام واحد فلماذا لا يتخذه المسلمين ولماذا لم يطبقه الحكام وحادوا عن الحق واتخذوا طرق أخري لإدارة الدولة الإسلامية ماذا كان هدفهم هل هو السيطرة علي السلطة فقط و إنحسارها داخل أسرة واحدة مع إشراك رجال الدين في السلطة وعدم تهميشهم من علي المسرح السياسي أم لنزعة عرقية لتوسيع الفجوة بين المسلمين لتغليب جنس علي أخر وإظهار سيطرته علي الجميع .تعددت الأسباب والحكم واحد فكل النظم التي حكمت البلاد الإسلامية إتخذها الحكام لتحقيق اهداف سياسية دينية عرقية شهوانية مغلفة بالطابع الشرعي ليرضي بها رجال الدين ولطالما أرتضي نظام رجال الدين بنظام ما كونه ديكتاتوريا فهم بذلك يقرون بشرعية هذا النظام أي إنه يصير أحد النظم المعترف بها في الدول الإسلامية وهذا ما تم في أغلب العصور الإسلامية فمنذ أن توفي الرسول صلي الله عليه وسلم ولم يترك أي إشارة أو دليل علي من يتولي حكم المسلمين من بعده فبعد الوفاة إجتمع الأنصار في ثقيفة بني سعد ليختاروا فيما بينهم أحد الأنصار ليتولي شئون المسلمين علي أساس إنهم من أوو رسول الله وصحابته حتي ذهبوا إلي الثقيفة مع نفر من المهاجرين وكان هذا أول إختبار
المزيد ...
الإثنين,حزيران 04, 2007

ما بين محمد وياسر ......مصير واحد
حين رايته يجلس علي احدي العربات في الشارع وفي يده التي يخفيها وراء ظهره سيجارة ولكنها واضحة كالشمس من شدة نحافته ,كان يأخذ النفس مسرعاً ثم يعيدها بطريقة خفية إلي مستقرها وراء ظهره , كان الأطفال واقفين من حوله وهو يقودهم يفتقدون القائد الشجاع الذي لا يخشي والديه ويدخن السجائر ويعرف كل من يمر عليهم في الشارع ويسلم علي هذا ويضحك علي هذا ويظل هو من يقوم بتلك الأفعال وحده دون أن يجرؤ أحد علي فعلها فهو الكوماندا الأوحد الكل يطيع أوامره حين يقول يا رب أمه تموت اللي مش هيضرب "فوله " يقوم الجميع بضرب "فوله " وهذا اسم شهرة لطفل هو الأخر ارتضي أن يكون أحد أتباع "ياسر " مع الفارق الجسماني بينهم الذي يجعل منه بطلاً بل بعبعاً لمن هم في سنه لكنه ارتضي بذلك فكان هو أول من يحاول ياسر إخضاعهم بضربه من الجميع ليعلم إنه سيهزم من ياسر ولكن علي يد الجميع فيحاول "فوله بعد فترة أن يرد عليه اللعبة ويقول بصوت جهور عالي ... يارب أمه تموت اللي مش هيضرب ياسر ..
يقف ياسر وسط الشارع منتصب القامة مستعد لأي من المجموعة سيبدأ بالضرب ينتظر مترقباً برعشة قليلة
المزيد ...