الإمام الحسين
كتبهاعبود ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 22:33 م
الإمام الحسين
عبدالحميد سعيد
لماذا يفعلون هذا ؟ هل سيقوم الحسين من مرقده ويقول لهم انتم الأن تنصروني بعد أن خذلني أبائكم , هل سيقوم حفيد رسول الله صلي الله عليه وسلم من مرقده فعلا أم إنها رسائل إلي كل الأطراف بأن الشيعة هم الأقوي والأكثر في العراق وإذا عدنا إلي الوراء ففي عام 61 هـ خرج الإمام الحسين إلي الكوفة معه مجموعة من أهل بيته يقال إنهم كانوا ثمان عشر ,بعد أن أرسل إليه أهل العراق بالنصرة ضد يزيد بن معاوية الذي رفض الإمام مبايعته للخلافة لنقد معاوية الإتفاق الذي ابرم بينه وبين الإمام الحسن علي أن تكون الخلافة بعد معاوية شوري بين المسلمين , أحس الإمام الحسين الإطمئنان من جانب أهل العراق لنصرته وخرج إليهم وقبل الخروج ذكرت بعض الكتب تلك القصة التي أخذنا نها ما يتوافق مع طبيعة الإمام علي إنه بشر عادي .
عندما عَلِمَتْ اُمُّ المؤمنينَ اُمُّ سَلَمَةَ بِأَمْرِ الإمامِ الحُسينِ عليه السلام فَتَذَكَّرَتْ شَيئاً مَضى عَلَيهِ سَنَواتٌ طَويلةٌ.. زُجاجةُ تُرابٍ وَضَعَهَا رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أَمانَةً عِنْدَها.. فَبَعَثَتْ إِلى الإمامِ الحُسينِ عليه السلام تُخْبِرُهُ:
إِنّي أذكُرُكَ اللهَ يا وَلدِي أَنْ لا تَخْرُجْ.. فَقَدْ قَالَ لِي رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يُقتَلُ الحُسينُ ابني بالعراقِ.. وأَعطانِي مِنَ التُربَةِ قارُورَةً.. أَمَرَني بِحفْظِها.. ومُراعاةِ ما فِيها..
فَبَعثَ إِليها :
وَاللهِ يا أمّاهُ إِنّي لَمقتُولٌ لاَ مَحالةَ.. فَأَينَ المَفَرُّ مِنْ قَدَرِ اللهِ المقْدُورِ..؟
مَا مِنْ الموتِ بُدٌّ.. وَإِنّي لاََعرفُ اليومَ وَالساعةَ والمَكانَ الّذي اُقْتَلُ فِيهِ.. أَعْرِفُ مَكانِي وَمصْرَعِي والبُقعَةَ الّتِي أُدْفَنُ فِيها كَما أَعرفُكِ.. فَإنْ أَحْبَبْتِ أَنْ أُريكِ مَضْجَعِي.. وَمَضْجَعَ مَنْ يُسْتَشْهَدُ مَعِي.. فَعلتُ ذلِكَ.. ( تلك الرواية مشكوك في صحتها ولكني أستحسنها إلي ما ذكرت فقط أما غير ذلك فهو مرفوض تماما ).
أرسل يزيد إليهم جيش من أربعة ألاف جندي علي رأسهم عبدالله بن سعد بن ابي الوقاص
الذي توجه إلي الحسين بجيشه فخشي أهل الكوفة ومن حولها علي أنفسهم القتل فظل الحسين وحيدا مع أهل بيته وكنو إثني وثمانون رجل فأعطاه عبد الله مهلةوقطع عنه كل الأكل والشرب فأبي الحسين الإستسلام وفي فجر يوم العاشر من المحرم بعد صلاة الفجر جماعة مع من ثبتوا معه قرر الخروج لمواجهة جيش عبدالله بن سعد وهجم الحسين ومن معه علي الجيش الذي لم يتحرك في مقابلة الحسين خشية قتل حفيد رسول الله وسيد أهل الجنة ولكن عبد الله بن سعد أطق أول سهم تجاه أتباع الحسين وهذا ما قوي عزيمة جيشه فهجموا علي الحسين ليتفرق دمه بينهم ولقد استشهد الحسين وبه ثلاثين سهم وستون طعنة سيف ليكون سيد الشهداء وأحق الناس بحثا عن الحق ثم يقال إن أحد الفرس الذين كانوا تابعين لجيش عبدالله يدعي (شِمْرٌ بنُ ذِي الجَوشَن) هو من قام بفصل رأس الحسين عن جسده حيث لم يستطع أحد من المسلمين فعل ذلك .
بكي يزيد بن معاوية علي ما فعله جيشه في حفيد رسول الله وأمر بإكرام أهله وولده علي زين العابدين الذي مازال كان صغيرا , منذ هذا الوقت ويبدي أهل العرق أسفهم عما فعلوه بالإمام الحسين ولكن تحضرني كلمة أسماء بنت أبي بكر حين قالوا لها إن ولدك عبدالله بن الزبير يعلق علي المدينة بعد أن أعدمه الحجاج فقالت ( وما يفيد الشاه بسلخها بعد ذبحها ) ونفس هذا الحكم ينطبق علي ما يفعله من يبدون الحزن ويضربون أنفسهم بالجنازير وتتساقط الدماء منهم لا أعلم لماذا يفعلون ذلك فلا الإمام الحسين يرضي بذلك ولا أبيه الإمام علي كرم الله وجهه وقبلهم جميعا رسول الله صلي الله عليه وسلم .
إن محاولة الظهور علي الساحة السياسية لدي جماعة معينة من الناس كانت الهدف الأكبر لمثل هذه الجماعات غير المعروف عنها أي معلومات تبين من هم من دس بهم في طريق الإسلام وحركته النهضوية في مطلع القرن السابع الميلادي لتبداء مع هذه الجماعات تطورات علي الساحة السياسية في العالم الإسلامي .ولنا أن نعرف إن كل هذه الخزعبلات ما هي إلا إظهار نوع من أنواع القوة المفرطة من جانب أقلية أستخدمت سلاح الدين ثم غيرت فيه وألبست ما أخرجوه لباس الشريعة والمعتقدات الدينية ولنا في هذا حديث مطول إن شاء الله .
عبدالحميد سعيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحسين | السمات:الحسين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























