دول بيحكموا القضاة أمال هيعملوا فينا إيه !
كتبهاعبود ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 23:27 م
دول بيحكموا القضاة أمال هيعملوا فينا إيه !
عبدالحميد سعيد
اللهم شتت شملهم …. اللهم فرق جمعهم ………..اللهم …………
تلك هي الأدعية التي دعا بها المستشار زكريا عبدالعزيز رئيس نادي القضاة يوم الخميس الماضي بعدماتعرضوا للضرب والتنكيل من عساكر الأمن المركزي فلاذوا بدارالقضاء العالي ومن داخل فناء دارالقضاة الواسع ظل المستشار زكريا يدعو والقضاة يؤمنون رافضيين أي تدخل من أحد خلال الدعاء .
لقد تحطمت هيبة القضاة علي صخرة العسكر المرتزقة المسماة بالأمن المركزي وأمن الدولة وكان الضرب مشاع علي كل من تطوله أيديهم فلا فرق بين قاضي صغير أو وكيل نيابة بل إنهم كانوا يتصيدون الكبار منهم وبالأخص شيوخ القضاة من باب أضرب المربوط يخاف السايب أو أضرب الكبير يخاف الصغير فهي رسالة موجهة إلي كل من يري في نفسه شىء عن حرية التعبير عن رأيه في هذا البلد ,فهؤلاء المرتزقة قد ضربوا أهانوا سمعة القضاة في شيوخ القضاة حتي لا يفكر أحد من صغار القضاة أو حتي من الناس من التعبير عن رأيه وقد وصلت الرسالة بوضوح في إنعقاد الجمعية العمومية العامة الأخيرة لنادي القضاة والتي لم يحضرها سوي 600 عضو من أصل أربعة ألاف عضو جمعيهم كانوا موجودين في الجمعية السابقة عليها .
لقد نجح الأمن من تخويف وإرهاب القضاة فهل ستظل مؤسسات المجتمع المدني علي ما هي عليه ؟ هل ستظل نقابة المحاميين صامتة وكأن علي روسهم الطير مما يحدث خشية المساس بهم وكرامتهم ؟ هل ستظل المصالح الشخصية والإعتبارات الشخصية هي أهم من كرامة شعب تهدر وتهان في رمز من رموزه الشريفة .فأي إحترام وهيبة ستكون لدي تاجر المخدرات ولا البلطجي إللي بيعكم أمين الشرطة بحتة بعشرة إلي القاضي هل سيحترمه ! هل سيتقبل حكمه إذا إنه لا يستحقه ! مش بعيد إنه يضربه بالشلوت ولا الشومة ولا يقلعه البنطلون زي ما عساكر الأمن بيعملوا معاهم ولا يعني …… ماهي كلها بقت بلطجية .
أنا لست مع إفضاح تصرفات القضاة وإن كانت خلة بشرف المهنة فإنه إذا تم الإعلان عنها فإن ضررها يكون أكبر من نفعها , لكن هذه المرة فقد تجرأ أحد القضاة ةأعلن رأيه المدعم بالأدلة حول تزوير الإنتخابات فهذا يحال إلي التحقيق والتأديب والمحاكمة فإننا في هذا الأمر لن نسكت عن سخص تحدث في الحق مش واحد كل ما يطلع في التليفزيون يقول : سيصل الدعم إلي مستحقيه كأنه بيصرف من جيبه الخاص علي البلد وفقرأئها المتعديين عن 90 % من إجمالي الشعب والبقية معروفة أمن وحرامية …….
أي ذنب أقترفه محمود مكي وهشام البسطاويسي وغيرهم هل لأنهم نطقوا بالحق أم إنهم لم يوافقوا علي المهزلة التي حدثت ومازالت تحدث ,هذا وبلاإضافة إلي سحل المتضامنين مع القضاة ,إلقاء القبض عليهم وعلشان ميخلهمش يجروا كانوا بيقلعوهم البناطيل ولا أحد يعلم أين بقية المفترشين للأرض إنهم مازالوا مفترشينه ولكن في أماكن لا يعلمها إلا الله والأمن .
بدأت مشكلة القضاة في الأساس علي أهواء شخصية ونفسية لبعض الأسخاص ويعود الإنقسام حول أي الهيأت تمثل القضاة في مصر هل هو المجلس الأعلي للقضاة المعين من قبل النظام وهو المؤسسة المعترف بها قانونيا لتمثيل القضاة أم نادي القضاة الذي يتعامل معه علي أنه منظمة أهلية , بدأت المشكلة حين تقدم نادي القضاة بطلب أن يكون المجلس الأعلي للقضاء بالإنتخاب والتعيين بنسبة 4 : 3 أي يكون هناك أربعة أعضاء منتخبين وثلاثة معينين وكان هذا الطلب هو القشة التي قسمت ظهر البعير فلقد حمل المستشار فتحي خليفة هذا الطلب محمل شخصي في ذاته وهذا ما أغضبه وكأنهم يعيبون في شخصه …!
وزادت المشكلة تفاقم حين تقدم النادي بمشروع قانون إستقلال السلطة القضائية إلي وزير العدل المستشار محمود أبو الليل والذي بدوره أرسل المشروع إلي المجلس الأعلي للقضاة لمناقشة المشروع وتدوين الملاحظات عليه وظل هذا المشروع حبيس الأدراج طوال خمسة أشهر تحت بند البت في مشروع القانون , محين علم النادي أن المشروع قد تم تسليمه إلي الوزير ذهب إليه كل من المستشار زكريا عبدالعزيز وأحمد مكي وهشام جنينة وأخريين إلي الوزير مطاليبن إياه الإطلاع علي الملاحظات فرد الوزير قائلا : أنا مأ درش أوريهلكم انتوا بالذات وأنو ( المستشارفتحي خليفة ) خلاني أقسم يمين .!!!!!!!!
لقد أبر الوزير بقسمه ويمينه إلي فتحي خليفة ولم يري أحد مشروع القانون حتي لحظتنا هذه ….
يجب ألا نكون دافعيين للصدام بين المؤسسة القضائية والدولة فنحن لا نريدها فوضي أكثر مما هي عليه الأن ولكن يجب أن نقف بجوار القضاة للحفاظ علي هيبتهم لتظل كما هي عالية لا تكسرها شومة ولا بكس ولا شلوت , وألا ننشغل بقضايا ثانوية ونترك الأهم وهو قانون إستقلال السلطة القضائية وإن كانت قضية هشام البسطاويسي ومحمود مكي أصبحت أكبر من ثانوية فهم من شيوخ القضاة فيجب التضامن معهم لكونهم أناس شرفاء رفضوا الرضوخ لإغراءات النظام وأعلنوا عن رأيهم فما كان من الوزي إلا أن يصدر قرار بإحالتهم إلي التأديب وهناك شك في شرعية هذا القرار لكون الوزير لكون الوزير رئيس اللجنة المشرفة علي القضاة فهو خصم وحكم في نفس الوقت
يجب أن نتضامن مع هشام البسطاويسي ومحمود مكي
يجب إعراض مشروع قانون السلطة القضائية علي نادي القضاة
يجب الوقوف ضد إحالة القضاة إلي الـتأديب
يجب الوقوف ضد القبض علي المناصريين للقضاة
فإن الضرب بالشلوت والسحل علي الأرض وتقليع البنطلونات هو مصير القضاة فما بالكم أنتم بمصير الشعب ,أتعرفون ما جاء في قائمة الإتهام للمستشاريين لقد جاء في صدر تلك المقدمة " أنهما بتاريخ كذا وفي جريدة كذا حبذا رأي نهي الزيني " !!! طبعا ترزي فاشل
*توجه أمير سالم وإيهاب الخولي إلي النيابة فتم سؤالهم ماذا جاء بكم هنا فرد سالم لقد تم طرح إسمينا في التحقيقات مع حركة كفاية وشباب من أجل التغيير , فقيل له إتكل علي الله يا للا أمشي , ناس بتضرب بالشلوت وناس عريزة تفوت .
عبد الحميد سعيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المعارضة المصرية, مصر, يوم القضاة | السمات:يوم القضاة, مصر, المعارضة المصرية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























