النظرة الأخيرة للملك …. أفتقدتها
كتبهاعبود ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 23:33 م
النظرة الأخيرة للملك …. أفتقدتها
خمس سنوات سيظل فيها الملك مرمي في الصحراء إلي أن يذهب أحد السياح لمشاهدة الملك ليأخذ صورة معه !… أظن أنها مهزلة .
سؤل يجول فى ذهنى منذ فترة عن مدى الإفادة التي ستحدث بنقل تمثال رمسيس من مكانه من اشهر ميادين المحروسة ورميه فى الصحراء فقد ادخلوه من بوابه حديد امامها صحراء وخلفها صحراء وهذا ما شاهدته خلال نظرة حزينة على ما آل إليه أشهر تمثال مصرى والذى يحظى بشعبية كبيرة لدى المصريين فمن منا لم يشاهد هذا التمثال سوء كانت امامه النافورة أم بعد إزالتها فقد بدأت النية لنقل التمثال عند إزالة النافورة من أمامه مع إنها كانت من معلم المكان أزلوها أول الأمر بحجة الرزاز المتاناثر الذي يوثر علي جسم التمثال !
أين المهندسين الذين لديهم القدرة علي إخراج مياه النافورة دمع عمل صددات لمنع هذا الرزاز .
لقد اعلنوا وفاة الملك رمسيس حين نقلوه فى جنازه مهيبة ملئية بعساكر الامن المركزى وعربة تكلفت الملايين لنقل التمثال أيوجد احد عاقل يتحدث عن امكانية إستخدام هذه العربة فى شئ أخر أم إنها ستظل هكذا حتى تصبح خردة وتباع , ماهيه الحكاية كلها مصلحة وكل واحد يخرج ولو بقرشين ولا حاجة , فالعربة أوالمقطورة حكاية من حكاوى الملك العظيم والتليفزيون يصور هذا الحديث الضخم. إنه بالفعل لحدث مهول إنه سقطة فى تاريخ مصر المعاصر, اتسمعون عن مدى التلوث البيئي فى اوربا, بالطبع سمعتم عن مدينه الضباب لندن وغيرها من العواصم الاوربية ففى أشهر ميادين رما تقف المسلة المصرية شامخة وما فكروا يوما في رميها فى الغابات حفاظا عليها من التلوث وكذلك فى فرنسا والمسلة التى تقف عند البيت الابيض الامريكى فهى شاهد على الحضارة المصرية العظيمة بل وتتعرض لتغيرات مناخية مختلفة ومع ذلك مازالت واقفه شامخة دون ان يتحدث احد عن نقلها من المكان الذى عرف ياسمها ورميها فى مكان مابعيد في صحراء جرداء لا زرع فيها ولا ماء ولا بني أدميين ولقد أصبح مكان الملك للمزايدين ليزايدون فى تهافتهم للاسياد.
قيل ان التمثال قد تم نقله من مكانه هذا خوفا عليه من التلوث وان مياه النافورة قد اثرت على القاعدة الخرسانية وان جسم التمثال يتأثر بتحركات القطارات من حوله فكان الفكرة لمهداه بأن ينقل التمثال من مكانه أى إن مريض ما يعانى من ألام فى إصبع قدمية فيقطع له الدكتور قدمه كلها وبعد ان يقطعها ويكبش من ورراء العملية مبلغ وقدره يهديه قدم حديديه فارغة ليس لها قيمة له ولن تقيده بشئ ويقول له هذه يدك الثالثة لم يعد لديك قدمان .
كان من الأولي لمفكرينا العظام أصحاب فكرة نقل التمثال ورميه فى الصحراء ولازلت عند رائيي بأن التمثال قد تم رميه فى الصحراء كان أولى لهم حل المشاكل الخاصة بالتمثال وأنهم ماكانوا سينفقون ذلك المبلغ الضخم من اجل إحلال وتجديد القاعدة الخرسانية بمواصفات خاصة بحيث لا تتاثر بالمياه او تتاثربالإهتزاز الأرضية التى تسببها القطارات وأظن ان القطار يحدث اهتزاز بسيط ولا يحدث زلزال ولكن أصحاب العقول فى راحة فلم يرد أحد إعمال عقله وبذالك يهيئ الميدان لتغيرات جديدة ومسيات جديدة يرفضها الناس من الأن والجميع يتحدث عنك المؤامرة التى حكيت ضد الملك .
امر اخير لم يكن تجمع الناس من حول التمثال لمشاهدة التمثال بل هى النظرة الاخيرة للملك ولا نتكر ان البعض بل الاكثيرية قد ذهبوا خلف عدسات التليفزيون لاخراج كبت لديهم للظهور أمام عدسات التليفزيون ولكن فى النهاية كانت النظرة الاخيرة للملك ولم تـتح لي تلك النظرة نظرا للعطلة التى سببها الملك حين اراد ان ينقل مكانه فقد حدث شبه توقف كامل لسير المواصلات وظلت فوق الكبرى الدائري عالق منتظر لعربة تقلني إلي بيتي ولم أدفع سوي نص جنيه حتي النص جنيه ده ابويا هوه اللي دفعه .
عبد الحميد سعيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الملك رمسيس الثاني, مصر | السمات:مصر, الملك رمسيس الثاني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























