ما بين شقي الرحى موظف يطن نفسه إعلامياً وإعلامي يظن نفسه مخلد لا يجوز لأحد الوصول إلي مرتبته

كتبهاعبود ، في 10 مايو 2007 الساعة: 21:22 م

 
ما بين شقي الرحى موظف يطن نفسه إعلامياً وإعلامي يظن نفسه مخلد لا يجوز لأحد الوصول إلي مرتبته
يسقط شباب الصحفيين في دوامة اسمها عضوية النقابة
في إنتخابات النقابة الماضية لم أشاهد أي نوع من أنواع الشباب فيمن يقومون بعملية الإقتراع فهل هذا مؤشر علي إنتهاء هذه النقابة من علي الوجود أم إنهم يطنون أنفسهم مخلدين وماذا يفعل شباب الصحفيين غير العاملين بالمؤسسات القومية ولا التانية إللي معاها فلوس نغور في داهية ولا ايه ؟!
لو كتبت عن موضع فيه فساد كبير أو ضد واحد من الكبار ممكن يرفع عليا قضية وأتسجن …..أصل أنا مش عضو نقابي ….يعني مش جوه الدايرة …دايرة المحسوبية والفساد
إللي عندو تفسير تاني يقولي عليه أحسن
موظف في وزارة الصحة بدرجة مدير مكتب المستشار الإعلامي يمنع الصحفيين غير أعضاء النقابة من الدخول إلي مكتب المستشار …. لو حد عارف الجملة الإعتراضية إللي بتتقال في الموقف ده يقوله بس في سره
علشان النقابة ترتاح مش كفاية العيشة اللي زي الزفت لا وكمان إهانة واحتقار
عبدالحميد سعيد
تمنيت أن أكون أحد أعضاء نقابة الصحفيين وقد سمعت عن استحالة دخولي النقابة من شخص يمتهن الصحافة منذ عشر سنوات وهو ليس بعضو نقابي وكنت قبل ذلك أحدث نفسي عن حلم "أصغر أعضاء النقابة سناً " الذي تلاشي من أمام عيني تدريجياً ورأيت نفسي قد شبت أصبحت مثل زميلي هذا تاركاً كل شئ  ساعياً إلي حلم لم يحقق فهم علية القوم أصحاب البروج المشيدة الصوامع المغلقة علي نفسها يتحدثون عن الغلابة من وراء مكاتبهم الفارهة وفي برامجهم الخاصة علي شاشات الفضائيات ولا أحد يتحدث عن شاب في مقتبل عمره هوى الصحافة وإشتغل بها أكثر من عاميين من العمل الصحفي الشاق هذا بالإضافة إلي المسئولية الملقاة عليه من خلال إدارة الموقع الإليكتروني للجريدة التي يعمل بها ليذهب في أحد المرات إلي مكتب المستشار الإعلامي لوزير الصحة ليوقف علي البوابة فيخرج الكارنيه الخاص به فيحدثه رجل الأمن عن صدور فرمان قراقوشي من معالي مدير مكتب المستشار بعدم دخول المبني" مبني الوزارة" للصحفيين من غير أعضاء النقابة يعني اللي ممعهوش كارنيه النقابة يقال له  امشي بره يا كلب جتكم القرف مليتوا البلد إيه البني آدميين دول إيه مش بيفهموا في الكوسة والذي منه وبعدين أنت يا حيوان معندكش مقومات تخليك تخش زى الآنسة اللي دخلت قبلك والتي لا أظن أن معها كارنيه لكنها المقومات, ذلك كان إحساسي عندما سمعت هذا العبث وخرجت وأصررت لن أعود إلي هذا المكان ولن أدخله إلا من الباب الذي يدخل منه هذا الموظف بل ومن الباب الذي يدخل منه الوزير شخصياً لكن الوزير يدخل بعربيته معلش أنا هأدخل برجلي ولكني وجدت نفسي ذاهب إلي بيتي دون رجعة إلي الجريدة وإلي تلك المهنة التي دوماً أحلم بها وأحببت العمل بها ومع تمسكي بها وإحساسي بأنني لا أستطيع البعد عنها إلا أنني قررت ترك كل هذا وراء ظهري وفضلت العودة إلي بيتي فذلك الصباح لم أراه صباحاً بل كان ليلاً مظلم وقد أطفئ نور هذا اليوم أولئك الذين يقبعون علي كراسيهم مخلدين فيها أبداً لا يؤمنون بالتغيير والمواكبة يخشون علي أنفسهم من طاقات غير مستنفذة من الممكن أن تنقلب عليهم في أي وقت وها أنا ذا أقلب علي الكل كل من له مصلحة في جعل عضوية النقابة مقصورة علي أشخاص بعينهم الكثير منهم لا يعرف عن الصحافة شي سوى إنه دخلها عن طريق مؤسسة حكومية دخل عن طريق الكوسة إليها .
 لن أضع نفسي في مقارنة مع أحد منهم فأنا الفائز في النهاية ليس بشي كبير من قبيل الخبرة ولكن لسبب بسيط ألا وهو ما يسمي كرامة إنسان تمت إهانته عن قصد سوء من مسئولي النقابة والمجالس المتتابعة لها أو من ذلك الموظف الذي لا يعلم أن أكثر من 70 % إن لم يكن أكثر من العاملين بالصحافة غير أعضاء نقابة نعم لقد تفرق دمي وإهانتي بين كل هؤلاء ولما لا فهؤلاء لا يعرفون شي عن الكرامة أن تتم إهانتك علي الملأ من قبل موظف ظن في نفسه وما تنمه عليه أفكاره العبقرية ليستريح من المزعجين فأمر فرمانه القراقوشي ذلك بمنعهم من الإنعام عليهم بروية طلعته البهية ونيل الرضا السامي من معالي جناب الدكتور.
 لن أترك لأحد الفرصة ليجهز علي فأخذت في المشي لا أعلم إلي أين أتوجه كان الغضب والألم قد ملئوني وأخذت في ترديد كلام لم أفهمه ولكني قلته وبعد فترة غير قصيرة وجدت نفسي أمام المبني الذي فيه الجريدة فأخذت أنظر هل أصعد أم أن علاقتي بهذه المهنة قد انتهت بعد ذلك الموقف فلقد تركونا إلي بعيد يتهجمنا عدو أول أعدائه هو نفسه كي يتقي نفسه من أسئلة المزعجين من الصحفيين الشباب فقرر الدخول إليهم من ذلك الباب باب البيع نعم لقد تم بيغنا وبيع كل من يمتهن تلك المهنة من شباب أقصد من كان لديهم طموح الشباب والأن قد تكسرت تلك الطموح والأحلام علي أبواب الروتين والتعنت بحجة أننا غير نقابيين إذن فسحقاً لكم ومن هم علي شاكلتكم فأنتم غير موجودين منتهيين لا محالة وسيأتي اليوم الذي سيروي التاريخ لأبنائنا عن قوم ما كانوا يقتصرون الموهبة والكد علي أنفسهم دون النظر إلي الجيل الجديد من الشباب مع إنهم كانوا يستغلونهم أبشع استغلال .
صعدت إلي الجريدة فإن الهوى أقوي فحبي لجهازي أقوي من أي إهانة وهو سلاحي الذي أستخدمه ضد كل من تسول له نفسه والإقدام علي إهانتي أو إهانة أي زميل أخر.
وسلاحي هذا هو جهاز الكمبيوتر, ولكني في ذلك اليوم لم أتوجه إليه مباشرة فالكل هنا يعلمني جيداً ماذا بك فيه إيه مالك شكلك متغير النهاردة ……. مفيش .
رآني رئيس التحرير ولاحظ عدم توجهي نحو جهازي فأحس أن هناك شي فاستدعاني إلي مكتبه فقصصت عليه الحكاية فتحدث إلي وقال المشكلة مش من موظف المشكلة في النقابة اللي خلت موظف يحطك في الموقف ده وقام بالاتصال به وقام بالواجب وأكتر قدامي لكن هذا لا يكفي فهذا المسئول لديه ورقة ما في يده ممكن أن يستخدمها في أي وقت يشاء واللي مش عجبه يخبط دماغه في الحيط لما المكان اللي المفروض يدافع عنكم مش عامل لكم أي قيمة أنا هأعمل نعم لقد صدق الرجل فيما يقوله شاب صحفي غير عضو بالنقابة لا حامي له من سكاكين الجزارين لو وقع بل إنهم في النقابة سيجّهزون العدة مع الجزارين للسلخ والتشتيب وفي النهاية فرض ناقم علي النقابة وعلي المسئولين أصحاب العقول المغلقة وعلي المجتمع كله الذي لم يهيئ له الظروف المواتية لإظهار براعته في شي ما يجده ويتعلم المزيد كل يوم ولقد تعلمت منذ ذلك اليوم وتأكدت بصحة بيت الشعر نعيب زماننا والعيب فهم وما لزماننا عيب سوهم عذرا علي التغيير فما المانع من أن أغير الضمير فغيري كثير غير الضمير والذمة وأصبح يملك الشقق الفاخرة والعربات المتعددة وأنا أركب رجلي كل يوم أشاهد هؤلاء المنتفعين من أمام مبناهم الفاخر في عبد الخالق ثروت فلست واحد منهم ولا أريد أريد ألا يهنني أحد في عملي لأنني لن أسكت بعد اليوم وهذه هي الخطوة الأولي من الخطوات ولن أتوقف عن خطواتي سأحارب بكل الأساليب سيعرف كل من أستطيع إعلامه عن طريق الإنترنت وهم كثر حتي لا يسيطر علينا حفنة قليلة , وكيف يحدث لنا هذا ونحن في عالم واسع ولن أدخل تلك الوزارة أو غيرها من مؤسسات الدولة العامة إلا من خلال بابها الرئيسي وليس من الباب الخلفي وبالفعل دخلتها من بابها الرئيسي بعد أن رجع ذلك الموظف عن فرمانه ولكن مالطه قد خربت ولن يستطيع أحد إعمارها إلا عن طريق التأسيس من جديد وغلق الباب علي المزايدين .
ملف مفتوح لن يغلق أبداً ما دمت حياً
عبدالحميد سعيد
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الحضارة, المعارضة المصرية, تاريخ, تعذيب, سجون, صحافة, صحفيين, مصر, يوم القضاة | السمات:, , , , , , , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر