المجتمع ماله
واحد بيكتب في أي حاجة وعن أي حاجة تهم الناس اللي هوه واحد منهم .....بس خلاص
السبت,تموز 14, 2007


"أنتم أدري بشئون دنياكم"
الإسلام ونظم الحكم
عبد الحميد سعيد
ما هو نظام الحكم الإسلامي ؟ ومع كثرة النظم الحاكمة فأي منها هو الأقرب إلي الصواب وإن كان هناك نظام واحد فلماذا لا يتخذه المسلمين ولماذا لم يطبقه الحكام وحادوا عن الحق واتخذوا طرق أخري لإدارة الدولة الإسلامية ماذا كان هدفهم هل هو السيطرة علي السلطة فقط و إنحسارها داخل أسرة واحدة مع إشراك رجال الدين في السلطة وعدم تهميشهم من علي المسرح السياسي أم لنزعة عرقية لتوسيع الفجوة بين المسلمين لتغليب جنس علي أخر وإظهار سيطرته علي الجميع .تعددت الأسباب والحكم واحد فكل النظم التي حكمت البلاد الإسلامية إتخذها الحكام لتحقيق اهداف سياسية دينية عرقية شهوانية مغلفة بالطابع الشرعي ليرضي بها رجال الدين ولطالما أرتضي نظام رجال الدين بنظام ما كونه ديكتاتوريا فهم بذلك يقرون بشرعية هذا النظام أي إنه يصير أحد النظم المعترف بها في الدول الإسلامية وهذا ما تم في أغلب العصور الإسلامية فمنذ أن توفي الرسول صلي الله عليه وسلم ولم يترك أي إشارة أو دليل علي من يتولي حكم المسلمين من بعده فبعد الوفاة إجتمع الأنصار في ثقيفة بني سعد ليختاروا فيما بينهم أحد الأنصار ليتولي شئون المسلمين علي أساس إنهم من أوو رسول الله وصحابته حتي ذهبوا إلي الثقيفة مع نفر من المهاجرين وكان هذا أول إختبار للمسلمين بعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم وحين سمع عمر بن الخطاب بأمر هذا الاجتماع لم يمهل الفرصة للأنصار فهّم برفع يد أبا بكر معلنا مبايعته إياه فتبعه بقية المسلمين لمنزلة أبو بكر لدي المسلمين وأسترضي ابا بكر الأنصار بمقولته " نحن الأمراء وأنتم الوزاء" وهنا يتضح إنحصار الخلافة لرسول الله صلي الله عيه وسلم علي أن يكون الخليفة من أصل قرشي وظلت هكذا علي مر التاريخ الإسلامي ولم تحدد فترة حكم الخليفة أو صلاحياته في إدارة الحكم . وهنا نذكر إن الإمام (علي) لم يكن قد بايع أبا بكر فقد أنشغل بجثمان الرسول الكريم وتأخر في المبايعة وفي وقت مبايعته لآبا بكر قال الإمام (علي) "كان لنا في الأمر شيئاً لولا أن اُستبد علينا ) .
في بداية حكم أبو بكرأول الخلفاء الراشدين (11 – 13هـ) ألقي خطبة يوضح فيها قوانين عامة وأطر لا يخرج عنها الحاكم حيث يقول " أيها المسلمين إني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن رأيتموني علي حق فأعينوني وإن رأيتموني علي باطل فسددوني و أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم " ومن هنا يتضح أن لأبي بكر الصلاحيات الدينية والدنيوية ولم تحدد فترة حكم الخليفة منذ أول نظام حكم يقر به المسلمين وكانت فترة حكم أبو بكر مليئة بالصراعات من جانب القبائل تارة ومن مدعي النبوة رفض بعض القبائل دفع الزكاة إلي أبو بكر علي أساس إن فقرائهم أولي بزكاتهم ولم تتح له الفترة الكافية من الحكم لتثبيت قواعد عامة كثير فقد توفي أبو بكر بعد عامين وأختار من بعده عمر بن الخطاب ليكون خلفا له وهو علي فراش الموت وحين سؤل لماذا عمر فإن الناس سيقولون ولي علنا الفظ الغليظ فقال إذا سألني ربي سأقول وليت عليهم خيرهم.
وأتي عمر بن الخطاب إلي الحكم (13- 24هـ) لينظم الدولة داخليا وخارجيا ويقوي بها شوكة المسلمين في المنطقة لتستقر دعائم الحكم الإسلامي في المنطقة وتتكون الدولة القوية القادرة علي حماية نفسها من إصلاحات عمر بن الخطاب وحين طعن عمر, علي يد فيروز وهو فارسي (أبو لؤلؤة المجوسى) , أمرعمر بإختيار الخليفة من بين ستة يتباحثون لمدة ثلاث أيام علي ان يختاروا واحدا منهم وهم ( عثمان بن عفان , علي بن أبي طالب , عبدالله بن الزبير , سعد بن أبي الوقاص , عبدالرحمن بن عوف و طلحة بن عبيدالله ) وأن يتولي الحكم من يختاره فريق الأربعة وإن تساووا فيتولي من إختاره فريق عبدالرحمن بن عوف , وبهذا يظهر النظام الثالث في الدولة الإسلامية وهو الإختيار من بين مجموعة.
وتولي عثمان بن عفان الحكم (24 – 36 هـ) وحدث ما حدث ما سمي بالفتنة الكبرى إنتهت بمقتل عثمان في داره علي يد جماعة من مصر والشام والعراق كما قيل فإنهم كانوا قد ضاقوا تعيين عثمان أقربائه من بني أمية على الأمصار الإسلامية ( لم يأخذ عثمان بن عفان حقه الواجب علينا تجاهه نظراً لكثرة ما قيل عنه باطل من جانب بعض الجهّال أصحاب الفكر الشيعي المنحرف وليس المعتدل فقد قالوا عنه ما لم يفعله وزادوا علي ذالك كثيراً وللأسف فقد صدق ذلك الكثير ممن لا يعرفون لماذا اتخذ المذهب الشيعي هذا المنحي تجاه بعض الصحابة عن الأخريين فهذه هي النقطة الفعالة التي يجب النظر إليها وليس إلي أفعال لم يقم بها عثمان أو حتى قام بها لكن تضخيم الأمور وإعطائها الكثير من الاهتمام أفقدت البعض الحكم علي الأمور ).
وذهب الخليفة الثالث دون ترك الحكم لأحد فإجتمع الناس لتبدأ مرحلة جديدة في الحياة السياسية الإسلامية وذهبوا إلي ( علي بن أبي طالب) وعرضوا عليه الحكم فرفض وقال إذهبوا بها إلي طلحة أو الزبير ولكنهم رفضوها أيضا وعادوا إلي (على)  فقام (علي ) بأخذ عهد علي طلحة والزبير وتولي أمر المسلمين (36 – 41هـ) وبايعه من كان بالمدينة , وبدأت تشتد الفتنة والخروج علي طاعة الإمام (علي) رضي الله عنه وكثر أعداء الإمام (علي )  وكان يقودهم معاوية بن أبي سفيان والي الشام الذى رفض الإنصياع لأوامر الخليفة وطالب بدم الخليفة المقتول وكان يستشهد بقميص عثمان وأصابع زوجته نائلة مطالباً علي بالأخذ بالثأر حتى قام الإمام علي بتبرئة نفسه من دم عثمان علي المنبر كما قام بمساندة طلحة والزبير في الخروج علي (علي) وكذلك كان فخرج طلحة والزبير علي ( على) وقتلا في موقعة الجمل .
 وهنا نورد عن الإمام (علي) يجسد واقع الأمر كما يراه فقد سأله أحد الناس لما يحدث في حكمك كل هذه الفتن في حين لم تظهر علي من سبقوك في الحكم , فرد عليه الإمام ردا صارما وموضحا في نفس الوقت علي حتمية أن يكون نظام الحكم المتبع يتوافق مع الظروف العامة والإجتماعية للدولة فقال " هم كانوا يحكمون من هم علي شاكلتي أما أنا فأحكم من هم علي شاكلتك " أي أن التغيرات التي حدثت في الدولة هي التي أحدثت ذلك وافقدت الإحترام للصحابة الكبار.
أنهك (علي بن أبي طالب) في حروبه سواء مع معاوية أو الخوارج حين أرتضي (على) بالتحكيم حقنا لدماء المسلمين بعد ان كان منتصرا علي معاوية وحدثت حادثة التحكيم الشهيرة  وقام عمرو بن العاص بمناصرة معاوية وتثبيته علي الحكم وبعدها إغتيل الإمام (على) بيد عبدالرحمن بن ملجم أحد ثلاثة من الخوارج قرروا قتل (على ومعاوية وعمرو بن العاص) وبالفعل تم مقتل (علي) ونجي عمرو ومعاوية.
وقبل الحديث عن معاوية وما فعله في تغيير نظام الحكم لابد الإلتفات إلي الخوارج فهم أيضا كان لهم نظام للحكم هو في الأساس أروع ما تم تطبيقه التاريخ الإسلامي كنظرية ولكنهم لم يطبقوه في حدود الحرية والإعتقاد فكان منهجهم هو أن يحكم المسلمين شخص ما مسلم  حتى لو كان أسود طالما كان قادرا علي الحرب واجتمعت عليه جماعة المسلمين وهذا أهم ما في الخوارج لكنهم لتطبيق ذلك المنهج أتخذوا أسلوب القوة والقتل لكل معارض لديهم من المسلمين وهذا ما أدي في نهاية الأمر إلي قتلهم عن بكرة أبيهم .
حين سؤل الإمام (على) وهو علي فراش الموت عمن يتولي الحكم من بعده ظهر رأيان واحد أكثر شيوعا والأخر أتخذه البعض لتحقيق أغراض نفسية وعرقية فيما بعد , الرأي الأكثر شيوعا والأحق هو أن الإمام قال وهو علي فراش الموت " أتركهم كما تركهم رسول الله لكي يختاروا فيما بينهم " والرأي الثاني هو أن الإمام ترك الخلافة من بعده للحسن والحسين .
بتولي معاوية الحكم تبدلت النظم السابقة وتحولت من نظام الشوري. وإن كان بعد الناس قد إختاروا الإمام الحسن ليكون أميرا للمؤمنين وكان بالشورى فيما بينهم لكن الإمام الحسن كان مصدقاً لكلام رسول الله صلي الله عليه وسلم فيما معناه" إن أبني هذا سيحقن دماء المسلمين" وبالفعل قام الحسن بعقد معاهدة مع معاوية يتولي معاوية الحكم بمقتضاها علي أن يكون الحكم بين المسلمين بعض وفاة معاوية بالشورى.
حوّل معاوية نظام الحكم بأن يكون للحاكم السلطة الدينية والدنيوية معا إلي السلطة الدنيوية فقط مع إسترضاء بعض رجال الدين بالقول بالقضاء والقدر و خاطب معاوية الناس يوم بيعته قائلا " أما بعد فأني ما وليتها بمحبة منكم ولا بمسرة جولاتي ولكني جالتكم بسيفي هذا مجالدة " و نقل عاصمة الخلافة إلي دمشق ليثبت دعائم حكمه الملكي وقال حين أراد تولية إبنه يزيد " جاهدت نفسي علي أن تسير مسيرة أبا بكر وعمر وعثمان ولكنها أبت ذلك ولم تطعني فسلكت بها طريقا لي ولكم في منفعة فمواكلة حسنة ومشربة جميلة فإن لم تجدوني خيركم فاني خيركم ولاية ". زهنا تغير نظام الحكم تماماً وأخذ شكل ثاني من أشكاله ألا وه8و الارتضاء بما هو قائم لأن هذه هي مشيئة القضاء والقدر إذن تأسس هذا النظام وكان أساسه هو التسليم بالأمر الواقع والقول بالجبر والقضاء والقدر من جهة والعطاء كأسلوب سياسي من جهة أخري وتمثل ذلك في نقل قبائل عربية وتوطينها في خرسان مع إعطائهم الاراضي الواسعة ليبعدوا عن نظام الحكم هذا بالإضافة إلي إحداث نوع من أنواع التغييب أو الإلهاء للشباب عن الفكر السياسي بواسطة الأداة الإعلامية الأساسية عند العرب في ذلك الوقت فظهرت علي الساحة الشعرية نوع كان موجود ولكنه انتشر وراج كثيراً في تلك الفترة ألا وهو الهجاء فمن منا لا يعرف الفرزدق وجرير وهجائهم لبعض.
يقول جرير :
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً      أبشر بطول سلامة مربعاً
خلال تلك الفترة شاعة فكرة التشيع ونادي بعض من شيعة (على) بأن الإمام ولي الحسن والحسين من بعده وظهرت فكرة الخلافة بالنص والتعيين في أسلاف (علي بن أبي طالب) من فاطمة بنت محمد أو من غيرها .
في أواخر حكم الدولة الأموية بدأت دعوة في خرسان لمبايعة الناس علي مقولة "الرضا من أل محمد " وبالطبع أتبع كثير من الشيعة والفرس ولكل منهم أهدافه الخاصة وبذلك إنتهت تلك الدعوة بسقوط الدولة الاموية عام 132 هـ وقيام الدولة العباسية التي كانت مفاجأة للجميع وبعد ذلك أرتمت الدولة العباسية في أحضان الفرس حتي إنهم أخذوا عنهم نظام الحكم الذي كان سائداً وكذلك الموروث الثقافي لدي الفرس وهو أن الحاكم هو ظل الله علي الأرض ويتضح ذلك من خلال خطبة ابو جعفر المنصور ثاني الخلفاء العباسيين في خطبة له حيث قال" أيها الناس إنما أنا سلطان الله في أرضه وأسوسكم بتوفيقه تسنيده وتأييده وأني حارسه علي ماله أعمل فيه بمشيئته و إرادته وأعطيه بإذنه " فهذا النظام لم يرتضي بالقضاء والقدر فقط أو الحكم السياسي بل جمع بين القضاء والقدر والسياسة والدين فكان الخليفة ذو مكانة دينية مع عدم معرفته بالشئون الدينية والفقه وظلت الخلافة علي ذلك إلي أن إنتهت علي يد المغول وكان كل يوم يمر عليها يضعف منها أكثر من الذي قبله حتي سارت الخلافة والخليفة مثل الكنيسة والبابا ليس عليهم سوي المباركة لهذا الحاكم أو الأميرعلي وصوله إلي الحكم وكان الخليفة يلعب علي هذا المنوال فلكي بيقي قوي في نظر الجميع يقوم بضرب الأمراء في بعضهم لتخلوا له الساحة وكان حال الأمراء علي هذا المنوال حتى ينولوا المباركة الدينية من الخليفة التي تعطيهم الشرعية في الحكم واستمرت الإمارات والدويلات التي قامت في شرق الخلافة العباسية مثل الغزنوية و الديالمة و البويهيين و السلاجقة فكان كل واحد من مؤسسي تللك الدويلات يقوم بفتح بلاد فارس إلي ان يدخل بغداد لينال مباركة الخليفة العباسي علي ذلك .
في القرن الرابع الهجري تم إستيلاء الدولة الفاطمية علي مصر ( 358هـ ) وجعلها عاصمة الخلافة وكان نظام الحكم فيها يقوم علي الأساس الشيعي أي أن الحاكم له السيادة الدينية والدنيوية ليس هذا فقط بل إن الحاكم منزه عن الخطأ وإنه معصوم, وظلت كذلك ولكنها أضافت الوزير وكان هو الحاكم السياسي للخلافة وللخليفة قدسيته الدينية وسقطت الخلافة الفاطمية علي يد صلاح الدين ليعود النظام الملكي الدنيوي مرة أخري أي السياسي المنفصل عن الدين ومع قيام دولة المماليك في مصر إنعزل المماليك عن الناس وتركوا إدارة أمور الناس في يد الفقهاء وبالأخص بمشايخ التصوف أصحاب التكايا مكتفين بالحكم السياسي والعسكري .ولم يختلف الأمر كثيراً حين تولي العثمانيين أمور الحكم في البلاد الإسلامية سوي مزيد من الجهل والتخلف والرجعية أولاً لأخذ الصناع والفنانين المهرة من الأمصار الإسلامية ونقلهم إلي الأستانة , ثانياً ذالك النظام الذي اتبعوه في إدارة الأمصار الإسلامية من والي وجابي للضرائب وقائد للعسكر التركي وتصارع الثلاثة لجمع المال لنفسه وللدولة لأنه سيترك منصبه هذا بعد ثلاث سنوات .
من كل ما سبق حاولت توضيح أكثر أشكال نظم الحكم في الدولة الإسلامية في التاريخ الإسلامي فلقد سيطر النظام الملكي علي معظم فترات العصور الإسلامية بإستثناء فترة حكم الخلافاء الراشدين و إختيارات الخوارج لأمرائهم وبالطبع نجد أن الكثير ينظر إلي النظام الملكي علي إنه غير شرعي أصبغ صبغة شرعية لإرضاء الفقهاء وعلماء الدين فقد أعطتهم الحرية التامة ومقابل ذلك الإعتراف بأحقية الحكام في الحكم حتي أصبح توريث الحكم من الخليفة إلي إبنه أمر لا خلاف عليه وعدم حدوث ذلك يعتبر خلاف للعرف وكان ذلك بواسطة مفكريين قاموا بإثبات شرعية الحكم بأدلة عقلية مثل الحبر والقضاء والقدر وصاحبت تلك الأراء العطاء السخي من جانب الحكام ولعل فعل المعز لدين الله الفاطمي حين إجتماعه بالمصريين عند دخوله مصر وسؤل عن نسبه لرسول الله فقام بإلقاء سرة ذهب علي الارض وأمسك السيف بيده وقال " هذا حسبي وهذا نسبي " وأشار إلي الذهب والسيف !
لقد توفي الرسول دون أن يتحدث عمن يخلفه وحين توفي الإمام على بن أبي طالب قال كما أشارنا من قبل " اتركهم كما تركهم رسول الله لكي يختاروا فيما بينهم " إذن فالأمر هو الإختيار بين المسلمين لإختيار من يحكمهم أي أن كل النظم السياسية مطروحة علي المسلمين ليختاروا منها ما يتوافق معهم ومع التغيرات الإجتماعية و العالمية .
وفي القرآن الكريم ذكرت كلمة الشوري مرتين الأول في سورة ال عمران وهي مدنية حيث يقول الله تعالي " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لإنفضوا من حولك فأعف عنهم وإستغفر لهم وشاورهم في الامر فإذا عزمت فتوكل علي الله إن الله يحب المتوكلين " وكذلك يقول تعالي في سورة الشوري وهي مكية " والذين إستجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شوري بينهم ومما رزقناهم ينفقون " صدق الله العظيم وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " انتم أدري بشئون دنياكم " .لذلك لا تنخدعوا بمن يتاجر باسم الدين فكل من يهوي الحكم ويبغيه يلعب علي هذا الوتر نظرا للموروث الثقافي لشعوب المنطقة....
عبد الحميد سعيد