11 /9 بداية تغيير جديد في العالم
عبدالحميد سعيد
بالفعل ودون نقاش جدلي فالكل يتفق علي أن 11/9 عام 2001 كان لهو الحدث الأهم منذ ذلك الوقت وانه قد ترتب عليه تغييرات شاملة في العالم وتغييرت مفاهيم وسيطرة المصالح والقوة والغطرسة في التعامل مع الأخر فأنت إما معنا أو ضدنا ويجب عليك أن تشارك أمريكا في محاربة الإرهاب غير ذلك فأنت في الصف المعادي لأمريكا أنت إرهابي لا بل أنت مسلم إرهابي وأصبح الشئ الأكيد في العالم الأن هو أن المسلميين إرهابيين ولا غير ذلك .
مثلما كانت هناك أدث غيرت مجري التاريخ مثلا سقوط روما ودخول العثمانيين القسطنطنية وبداية الثورة الصناعية في اوربا فكل هذه الأحداث قد غيرت في مجري التاريخ وأصبح العالم بعدها شئ اخر عما كان ذي قبل وهذا ما حدث في 11/9 سيأتي يوم ما ويكتب التاريخ أن هذا الحدث هو ما غير التاريخ في القرن الحادي والعشرون وبداية النهاية بالنسبة لأمريكا فإن من يسيطر عليها الأن اُناس يتقدمون نحو الحرب بخطي ثابتة ولا أحد يوقفهم وللأسف فقد تمت مساعدتهم من قبل بعضنا سوء بقصد أو عن سوء تقدير .
إن أمريكا الأن يسيطر عليها اليمينيين المتشدديين الذين يؤمنون بفكرة المخلص والمنقذ الذي سيخلصهم من هذه الدنيا بالجنة الموعودة لهم.
قبل أن أتوغل في هذا هل تعلمون في أول الأمر ما هي "الهرماجدون"
هي حرب النهاية نهاية العالم التي أجتمع العالم كله علي إنها ستكون بين اليهود والعرب أو المسلميين بمعني أشمل و تكون هذه الحرب بين اليهود والعرب إلا بإحتلال اليهود أرض فلسطين لذلك يتم تقوية إسرائيل وخاصة من جانب أمريكا والدول التي تسمي نفسها بالعظمي ولكنها ليست بعظمي إنما سيطر عليها أصحاب الفكر اليميني المتشدد والفكر اليميني المتشدد هو التوغل بل والتطرف نحو الفكر الديني مما يؤدي إلي التعصب نحو دين عن بقية الأديان فيحدث نوع من أنواع العداء المفرط تجاه أصحاب الأديان الأخري .
سيطر اليميين المتشدديين الأمريكان علي الحكم وأظهروا نواياهم وجاء لهم تلك التفجيرات لتفتح لهم الطريق أمام حلهم بنهاية العالم وبدؤا بأفغانستان ولم يخرجوا منها بإنتصار حتي الأن ثم العراق وأيضاً لم يخرجوا بإنتصار حتي الأن ويتضح من خلال ذلك إنهم لا يهدفون إلي الإنتصار بل هدفهم الأسمي هو الإقتتال ثم الإقتتال ثم الإقتتال لتكون نهاية العالم علي أيديهم حتي يتنزل عليهم المسيح ليخلصهم جميعاً إلي الجنة .
الصهاينة هم الأخرون تستحوز عليهم فكرة الخلاص والنهاية والجنة فهم شعب الله المختار الذيين أختصهم بالأنبياء جميعاً ماعدا أخرهم إن إعترفوا به فالنبي محمد صلي الله عليه وسلم لم ينزل فيهم فهذا مايشكل العداء بينهم وبين من نزل فيهم النبي محمد صلي الله عليه وسلم وإنهم يقولون إن نبي المسيحيين عيسي عليه السلام قد نزل في فينا نحن اليهود ومن هنا يظهر العداء بين اليهود والعرب فإنهم لا يعترفون إن الرب قد غضب عليهم وقد أخرجهم من إختياره لهم ولم يكونوا شعب الله المختار بعد وهم لا يقتنعون بذلك فإنهم مازالوا شعب الله المختار الذيين سيكون لهم الجنة في النهاية لذلك سيدخلون في صراع مع الأخريين اللذين نزل فيهم محمد لتكون النهاية وتكون لهم الجنة التي وعدها إياهم ربهم فهم يختصون الرب بهم فقط ولا أحد أخر .
الأن قد أتفقت الأراء والنهاية بين الطرفيين اليمين المتشدد في أمريكا والعالم الغربي أجمع وبين الصهاينة اليهود وفكرتهم حول الجنة والخلاص ونزول المخلص الذي سيأخذ بيد فريقه إلي الجنة .
إذاً الهدف واحد والوسيلة واحدة والمعركة هي معركة بين طرفيين محتوم عليهم ذلك فلما لا تكون هذه الحرب وتكون النهاية المتوقعة للعالم ولهذا اتفق الطرفان علي النهاية المكونة من ثلاث أطراف وقد اتفق الطرفان أيضا علي إضعاف الطرف الثالث والطرف الثالث كلما وهن قال هل من مزيد !
هل من مزيد هذا هو حالنا يقولون عنا متطرفيين ونحن ليس كذلك وليس تصرف الجزء يظهر فكرة الكل بل إن صعائر الأمور هي التي تؤدي بنا إلي ذلك حين يتحدث أحد هنا عن الجهاد أو حتي التصدي للهجوم الشنيع علينا سوء كان هذا التصدي بالمواجهة المباشرة أو بالإستعداد للمواجهة قيل عنه إرهابي متطرف في حين أن الشحن المتطرف الجدي يحدث هناك في أمريكا علي يد اُؤلئك القساوسة المتشددين الذين ينفخون في النار أو الحاخامات اللذين يبغون النهاية والخلاص .
تتهموننا بالتطرف وهل واجهنا المشاكل بالسب أو بإباحة الدم أو بأي شئ مما تستخدمونه تعطون لأنفسكم الحرية في الحكم علينا وتنفون ذلك علينا في الحكم عليكم .
اللعبة واضحة وضوح الشمس أمام الكل ولكن لا يراها أحد وما مصير المتشدد إلا أن يبيد عن أخره ولن تشد له بعد ذلك قائمة وإن كنت لا تعلم إرجع للتاريخ وستعلم ماذا حدث للخوارج وماذا حدث للكنيسة في أوربا في القرون الوسطي نهاية التطرف تكن دائماً نهاية مؤلمة لأن بدايته واستمراره تكون دائماً مؤلمة .
كتبها عبود في 09:34 صباحاً ::
الاسم: عبود
