لن أنساكي
عبدالحميد سعيد
لن أنساكي
رؤيتي لك لم تطول
تقابلنا في زحام
وافترقنا في وئام
لن أنساكي
فصورتك داخل عيني
لا تذهب مني
لا أري أحد غيرك
ماذا فعلتي بي .....
البداية.....
ليلة ممطرة
في الزحام أقف
لا هدف امام إلا الذهاب من هذا المكان المزدحم
ملئ بالبشر
اختلفت أشكالهم
الوانهم
جاءت العربة مسرعة
توقفت تنادي علي الركوب
أسرعت كما أسرع البشر
وجدت لي مكان في المؤخرة
جلست بجواري ....
لم أنظر إليها أول الأمر ...
سألتي ...؟!
هل سنصل إلي هناك ...
نعم سنصل .
وقع نظري عليها ..
أسرتني بعينيها....
لم أبعد نظري عنها ...
أخذت في الحديث تسأل
لم أجب عليها
عجزت عن الكلام
أجاب الأخرين عن سؤالها
كانت منتظرة إجابتي
توقف لساني عن الكلام
لازلت انظر إليها
بإستغراب نظرت إلي
تيقظت من ذلك الحلم الجميل
نظرت امامي
محاول النسيان
سالتني ثانياً
أنا مش عارفة هناك
كنت بركب حاجة تاية
العربية هتوصلني
أجبت بنظرة غليها ....
نعم ستوصلك إلي هناك
دار الحديث في العربة عن السائقين
ادلي كل منا بدلوه
نظرت إليا هذه المرة
ثم أكملنا الحديث
توقف ونظرت إليا منتظرة
ردي .... لم يخرج مني
لنظرتها تلك .
توقف الحديث حين لم أتحدث .
تحركت هي وقالت :
انت نازل الأخر معايا
ايوه نازل
طب ممكن تقولي علي السوق فين
لما ننزل انا هقول .... قالها أحدهم .
سكت عن الكلام
نظرت إلي حتي اجيب
نظرت إلي فأشرت إليها بالإجاب
ابتسمت ثم نظرت إلي الجهة الأخري
ضحك قلبي ... وتنهد
****
لازالت تبتسم ولا زال قلبي يضحك
استمر ذلك فترة
كلما تسأل يسرع ذلك الشخص بالإجابة عليها
لا اتحدث
تنظر إليا منتظرة الإجابة
أجيبها في أحيان
ظل كلام العيون مسيطر علي كلانا
لا يفرقه سوي تدخل الأخ
****
جاءت النهاية ...
قلت لها هناك عربة أخري لابد أن نركبها
قالت أنا مش عارفة حاجة
قال : انا هاركب العربية
انتظرتني حتي نزلت من العربة
ظل هو واقفاً منتظرها
لم تعبأ به وانتظرتني
وجدتها تنظر إلي تسأل عن الطريق
نظر إلي بغضب وتركنا
ما إن جات العربة لم يكن بها أماكن
ثلاث أماكن متفرقة في الخلف
وخلف السائق
وبجوار السائق جلست
قبل أن تركب قلت لها ..... هتنزلي في الاخر
سمعته يقول لها نفس الكلام
قالت الاستاذ قالي شكراً...
****
انتظرتني مرة اخري
ماذا أفعل ...
ابتسمت مرة اخري .... أسرتني
تمشينا خمس دقائق حتي اوصلها إلي ما تريد
ظلت تسير بجواري
والحاسدين ينظرون غلينا
كان هو علي رأسهم فطريقه نفس طريقي
ظل ماشياً علي الجهة المقابلة ينظر إلينا بين كل حين
دار بيننا حوار طويل
فقد تحدثت العين مع الفم كثيراً
كلما أقترب موعد الفراق أثقل من خطواتي
جاء الفراق
لماذا توقفت
هنا وقت الانفصال
هذا ليس طريقي
طريقك امامك
نظرت إلي
لما تبتعد
قلت هذا ليس بطريقي
تركتها بنصيحة وقلبي يعتصر
لا تسير وحدك ليلأ ثانياً
فهذا خطر عليك
تركتها وأدرت عيني عنه
وجدتها لازالت تقف بداخل عيني
نظرت خلفي ألقي نظري مرة اخري عليها
وجدتها تختفي بين البشر
لعلها تنظر مرة أخري
توجهت إلي طريقي
توقفت مرة أخري
لعلها تنظر
لم تنظر
علي الجانب الأخر رأيته
نظر إلي وابتسم
قال ليست لك
رؤيتي لك لم تطول
تقابلنا في زحام
وافترقنا في وئام
لن أنساكي
فصورتك داخل عيني
لا تذهب مني
لا أري أحد غيرك
ماذا فعلتي بي .....
البداية.....
ليلة ممطرة
في الزحام أقف
لا هدف امام إلا الذهاب من هذا المكان المزدحم
ملئ بالبشر
اختلفت أشكالهم
الوانهم
جاءت العربة مسرعة
توقفت تنادي علي الركوب
أسرعت كما أسرع البشر
وجدت لي مكان في المؤخرة
جلست بجواري ....
لم أنظر إليها أول الأمر ...
سألتي ...؟!
هل سنصل إلي هناك ...
نعم سنصل .
وقع نظري عليها ..
أسرتني بعينيها....
لم أبعد نظري عنها ...
أخذت في الحديث تسأل
لم أجب عليها
عجزت عن الكلام
أجاب الأخرين عن سؤالها
كانت منتظرة إجابتي
توقف لساني عن الكلام
لازلت انظر إليها
بإستغراب نظرت إلي
تيقظت من ذلك الحلم الجميل
نظرت امامي
محاول النسيان
سالتني ثانياً
أنا مش عارفة هناك
كنت بركب حاجة تاية
العربية هتوصلني
أجبت بنظرة غليها ....
نعم ستوصلك إلي هناك
دار الحديث في العربة عن السائقين
ادلي كل منا بدلوه
نظرت إليا هذه المرة
ثم أكملنا الحديث
توقف ونظرت إليا منتظرة
ردي .... لم يخرج مني
لنظرتها تلك .
توقف الحديث حين لم أتحدث .
تحركت هي وقالت :
انت نازل الأخر معايا
ايوه نازل
طب ممكن تقولي علي السوق فين
لما ننزل انا هقول .... قالها أحدهم .
سكت عن الكلام
نظرت إلي حتي اجيب
نظرت إلي فأشرت إليها بالإجاب
ابتسمت ثم نظرت إلي الجهة الأخري
ضحك قلبي ... وتنهد
****
لازالت تبتسم ولا زال قلبي يضحك
استمر ذلك فترة
كلما تسأل يسرع ذلك الشخص بالإجابة عليها
لا اتحدث
تنظر إليا منتظرة الإجابة
أجيبها في أحيان
ظل كلام العيون مسيطر علي كلانا
لا يفرقه سوي تدخل الأخ
****
جاءت النهاية ...
قلت لها هناك عربة أخري لابد أن نركبها
قالت أنا مش عارفة حاجة
قال : انا هاركب العربية
انتظرتني حتي نزلت من العربة
ظل هو واقفاً منتظرها
لم تعبأ به وانتظرتني
وجدتها تنظر إلي تسأل عن الطريق
نظر إلي بغضب وتركنا
ما إن جات العربة لم يكن بها أماكن
ثلاث أماكن متفرقة في الخلف
وخلف السائق
وبجوار السائق جلست
قبل أن تركب قلت لها ..... هتنزلي في الاخر
سمعته يقول لها نفس الكلام
قالت الاستاذ قالي شكراً...
****
انتظرتني مرة اخري
ماذا أفعل ...
ابتسمت مرة اخري .... أسرتني
تمشينا خمس دقائق حتي اوصلها إلي ما تريد
ظلت تسير بجواري
والحاسدين ينظرون غلينا
كان هو علي رأسهم فطريقه نفس طريقي
ظل ماشياً علي الجهة المقابلة ينظر إلينا بين كل حين
دار بيننا حوار طويل
فقد تحدثت العين مع الفم كثيراً
كلما أقترب موعد الفراق أثقل من خطواتي
جاء الفراق
لماذا توقفت
هنا وقت الانفصال
هذا ليس طريقي
طريقك امامك
نظرت إلي
لما تبتعد
قلت هذا ليس بطريقي
تركتها بنصيحة وقلبي يعتصر
لا تسير وحدك ليلأ ثانياً
فهذا خطر عليك
تركتها وأدرت عيني عنه
وجدتها لازالت تقف بداخل عيني
نظرت خلفي ألقي نظري مرة اخري عليها
وجدتها تختفي بين البشر
لعلها تنظر مرة أخري
توجهت إلي طريقي
توقفت مرة أخري
لعلها تنظر
لم تنظر
علي الجانب الأخر رأيته
نظر إلي وابتسم
قال ليست لك
عبدالحميد سعيد
كتبها عبود في 11:54 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: عبود
