ما مصيرك ..... إلي أين تأخذنا الحياة
انتفضت من مكاني عندما سمعت صوت المنبه يوقظنى وكعادة كل يوم سمعت والدتى وهى تقول " يا ربى الواد وأبوه " يا (على) قوم وأطفى الزفت ده, فقد كنت وضعت المنبه فى أبعد مكان عنى على كرسى بجوار حجرة والدتى .
كنت أستمتع بأحلام شهر يناير المليئة بالدف وكان الفراش كأنه ملتصق بى من شدة الدف وليس لآى سبب أخر فأنا كبرت علي الحاجات ديه,تيقظت أكثر عندما زاد المنبه من صراخه وكذلك امى ولكن الفراش منعنى من التحرك فتركتهما يصيحان حتى فتحت أمى باب الغرفة ثم أغلقت ذلك الازعاج كما قالت ثم توجهت نحوى لتوقظنى فرفعت الغطاء من علي إحدى قدماى ثم دغدغت بأطراف اصابعها فى باطن قدمى فهبت من مكانى كالجندي حين يسمع كلمة " انتباه " وظللت على هذا وأنا اكتم غيظى من بشاعة ما فعلته بى وقلت بصوت خانق ايه اللى بتعمليه ده يا ماما.
قالت أمى: طب قول صباح الخير ياله قوم خش الحمام والحق صلاة الصبح حاضر .فتنهضت طويلاً ثم تركتها ورحلت إلي الحمام في تثاقل يغيظ كالعادة ,وخلال ارتدائى للملابسي احسست بأن امى ترد على ما فعلته فيها فلم أرد أن يعدي هذا الموضوع هكذا فتركت الباب مفتوح خلفي ونزلت دون ن أنتظر كلامها المعتاد أقفل الباب وراك ولكني سمعت صراخ وشتيمة لي منها خلال نزولي علي السلم يا رب أنا زهقت بأه من العيال دول ....... وأكملت بالطبع ...!
بمجرد خروجى من البيت عاودتنى تلك الرتابة والروتين مرة أخرى عندما رأيت تلك المرأة التى تجلس على كرسى (بثلاث رجول) واضعة اياه على باب بيتها وتأخذ من إحدي قدميها الرجل الرابعة وكانت تتشح السواد فنظرت فى ساعتى واسرعت من خطى قدمى دون النظر إليها علشان النهار يعدي علي خير .
ركبت الاتوبيس الذى ينقلنى الى الجامعة وبالطبع قد انتظرته حوالى نصف ساعة من شدة الزحام وكان السائق يسمعنا فى بداية الامر شريط للشيخ ( عبد الباسط ) أو أظن إذاعة القرآن الكريم وما أن انتهى الشيخ من القرأة حتى أطربنا بشريط لمغنى لا أعرفة ولكن تبَاعه كان يغنى معه عن ظهر قلب وأخذ السائق يترنح بالاتوبيس ويرقص به على الموسيقى لحظات وقام التبَاع بلم ( النقطة) أقصد الاجرة, فكرت فى أن اكلم السائق ان يخفض هذا الصوت ولكن الذى كان يجلس بجوارى قام بهذا وبعدها قلت لنفسى .. وأنا مالى هو أنا اللى هأصلح الكون .. واخذت انظر من الشباك حتى توقف الاتوبيس فى احدى إشارات شارع جامعة الدول العربية ( يا رب يصلحها ) وكان على يمينى سور نادى الزمالك بمحلاته الفخمة المغلقة وعلى يسارى وفى وسط الشارع كانت حديقة صغيرة بطول الشارع وفى هذه الحديقة شاهدت خمس بنات صغارالسن لا تتعدى أكبرهن الخامسة عشر عمرا. وكانت تظهر عليها علامات الانوثة الصغيرة وإحدى البنات كانت تفترش العشب شبه نائمه وكانت أصغرهن تحمل فى يدها شنطة بلاستيك تلامس الارض فنظرت بداخل الشنطة لم أعرف ما بداخلها مع أنها كانت شفافة وكل ما تحويه متداخل بشكل صعب التعرف عليه ولكنى رأيت قطع خبز بلدى وفينو وأقراص طعمية وبيض وبرتقال ....
انتابتنى عدة أسئلة كثيرة بشأنهن وأنا انظر الى تلك الطفلة البريئة حتى لاحظت احدى البنات تقترب نحو الاتوبيس واقتربت اكثر ألاحظت نظري إليهم لا لكنها تقترب مني ووقفت بجوار الشباك ورفعت يدها الصغيرة التى لم تصل الى الشباك فأظهرت النعاس وانحنيت بعيداً عنها فتوجهت إلي الشباك الخلفي وكان يجلس بجوار هذا الشباك فتاه بجوارها شاب صديق لها فقالت " لله يا انسه والنبى ادينى حاجه عايزة أفطر" .
ساد الهدوء لفترة حتى سمعت ضحك هذين التافهين وقام الشاب بغلق الشباك احسست بحزن شديد ليس على البنت وحدها لكن على مشاعر جيل بأكمله, لا ألوم الشاب أيضا فأنا أول ما فعلت فعلت بها ما فعل هو بهم حتى سمعت صوت سيدة فى متوسط عمرها تقول له " حرام عليك قولها ربنا يسهلك " فلم ينتبه لكلام السيدة وظلا يضحكان كل هذا وصارعتني دمعة لتخرج لكنى لم اتح لها الفرصة لذلك . نظرت اليهم مرة اخرى فى عجز وشفقة حتى لفت انتباهى ان اكبرهن وملابسها الرمادية اللون من شدة الإتساخ وكانت جلابية قصيرة مقطعة تحتها بنطلون من نفس قملش الجلابية مرسومة عليها ورد اظن ان لونه كان احمر وقدماها متسختان.
وجدتها تهندم جلابيتها وتنظر نحوي في محاولة لفت انتباهى . لم ابين لها ولكنها اقتربت ببط وغمصت بعينها ثم وضعت احدى يديها على صدرها وأخذت تنزل يدها ببط الى اسفل إلي أن وصلت إلي .... فرفعت يدها الاخرى امام بطنها واخذت تفرك السبابة والابهام فى بعضهما .
قاطعتها احدى البنات وقالت لها ياله بأه انا جعانه فنهضت الفتاه المفترشة على الارض وقالت لا مش هنا لاحسن العسكرى يجى.
فتحت الاشارة وابتعدت البنات عن نظرى شيئا فشيئا وقطع صوت السائق حبل افكارى بشأن مستقبل البنات بقوله " اللى نازل مصطفى محمود ينزل هنا " عشان هناخذ الملف ده اختصارا علشان باقى الناس تروح أشغالها" وافق ركاب الاتوبيس ولم ينزل احد.
دار السائق عند أول ملف وأخذ الطريق من الناحية الاخرى . والتفت الى الناحية الاخرى كمن يبحث عن شى فقده . لكنه لم يجد شى ووجدت الشنطة البلاستيك ملقاه على الارض ومتناثر حولها الخبز والبرتقال والطعمية وكانت البنات يهربن فى كل اتجاه وأحد العساكر يقف بالقرب من الشنطة.
سمعت همس من خلف حيث قالت الفتاة للشاب " احسن علشان ما يزعجوناش تانى " احسست بالضيق هذه المره فمنعت نفسي عنهم بالعافية لاأنني سمعت صوت الشاب الذي توقعت من خلال وقعه علي ما حجمه وبالفعل كان كبير جداً لن أستطيع أن أفعل معه شئ فأثرت الكرامة علي البهدلة ولم أفعل شيئا سوى عند نزولنا عند الجامعة فجعلت الشاب يمر بجوارى ثم وقفت وفصلت بينه وبينها وعند النزول قال للسائق " الباب الرئيسى " فتوقف فسارعت السائق وقلت له " بعد الاشارة يا اسطى " فما ان نزل الشاب حتى اسرع السائق لآنه يقف فى الممنوع وقلت له بصوت عالى ومسموع مافيش صبر ونظرت الى الشارع وجدته يلهث خلف الاتوبيس والفتاة واقفه خلفي تصيح تريد النزول فتطوع احد كبار السن وقال لها استنى يا بنتى بعد الاشارة هى الدنيا جرى فيها ايه "
وقف الاتوبيس ونزلت بتلكى وهى خلفى تكاد تشطاط غضبا وعندما لمست قدمها الارض أخذت تسب السائق فنظرت اليها وإبتسمت وتركتها وبحثت عنه ولم اجده الا عند المسلة منتظر الفتاة وما ان رأها ضحك فسمعهتا تصرخ فيه من علي بعد لكنها لم تشتمني مش عارف ليه .
دخلت الكلية فوجدت اول محاضرتين قد تم إلغائهم وإن محاضرة الانجليزى الساعة أثنين فقلت " اروح احسن الحق أفطر مع ماما وأخويا الكبير قبل ما يروح الشغل "
فخرجت من الكلية واتجهت الى الاتوبيس وركبته وعند نفس الحديقة الصغيرة فكرت فى النزول للبحث عنهن لكن شئ ما أبعد عني تللك الفكرة فلم انزل وعند ميدان سفنكس وتحت تمثال نجيب محفوظ شاهدت تلك البنت واقفة وأخذة في الضحك مع شخص يكبر عنها بكثير وعني أنا الأخروممسك بيدها يسيران عكس اتجاة الاتوبيس...فإنتابني صمت دون حركة حتي نبهني السائق بالوصول إلي نهاية الخط .
عند دخولى الى البيت كان اخى ما زال نائم وامى فى المطبخ فأغلقت الباب وسمعت صوت امى تقول مين اللى برة فردت عليها انا يا ماما.
فجأة وجدت أمى امامى متربصة بى وتقول فى عصبية هو انت ما صبحتش ليه على (أم جمال) النهاردة نظرت الى امى وقلت لها أنا داخل انام وصحينى الساعة خمسة علشان الماتش ماهو كله من أم جمال وصبحها الحلووتركتها في وصلة صراخ لا أعرف متي إنتهت لأنها أيقظتني عليها الساعة خمسة .
كنت أستمتع بأحلام شهر يناير المليئة بالدف وكان الفراش كأنه ملتصق بى من شدة الدف وليس لآى سبب أخر فأنا كبرت علي الحاجات ديه,تيقظت أكثر عندما زاد المنبه من صراخه وكذلك امى ولكن الفراش منعنى من التحرك فتركتهما يصيحان حتى فتحت أمى باب الغرفة ثم أغلقت ذلك الازعاج كما قالت ثم توجهت نحوى لتوقظنى فرفعت الغطاء من علي إحدى قدماى ثم دغدغت بأطراف اصابعها فى باطن قدمى فهبت من مكانى كالجندي حين يسمع كلمة " انتباه " وظللت على هذا وأنا اكتم غيظى من بشاعة ما فعلته بى وقلت بصوت خانق ايه اللى بتعمليه ده يا ماما.
قالت أمى: طب قول صباح الخير ياله قوم خش الحمام والحق صلاة الصبح حاضر .فتنهضت طويلاً ثم تركتها ورحلت إلي الحمام في تثاقل يغيظ كالعادة ,وخلال ارتدائى للملابسي احسست بأن امى ترد على ما فعلته فيها فلم أرد أن يعدي هذا الموضوع هكذا فتركت الباب مفتوح خلفي ونزلت دون ن أنتظر كلامها المعتاد أقفل الباب وراك ولكني سمعت صراخ وشتيمة لي منها خلال نزولي علي السلم يا رب أنا زهقت بأه من العيال دول ....... وأكملت بالطبع ...!
بمجرد خروجى من البيت عاودتنى تلك الرتابة والروتين مرة أخرى عندما رأيت تلك المرأة التى تجلس على كرسى (بثلاث رجول) واضعة اياه على باب بيتها وتأخذ من إحدي قدميها الرجل الرابعة وكانت تتشح السواد فنظرت فى ساعتى واسرعت من خطى قدمى دون النظر إليها علشان النهار يعدي علي خير .
ركبت الاتوبيس الذى ينقلنى الى الجامعة وبالطبع قد انتظرته حوالى نصف ساعة من شدة الزحام وكان السائق يسمعنا فى بداية الامر شريط للشيخ ( عبد الباسط ) أو أظن إذاعة القرآن الكريم وما أن انتهى الشيخ من القرأة حتى أطربنا بشريط لمغنى لا أعرفة ولكن تبَاعه كان يغنى معه عن ظهر قلب وأخذ السائق يترنح بالاتوبيس ويرقص به على الموسيقى لحظات وقام التبَاع بلم ( النقطة) أقصد الاجرة, فكرت فى أن اكلم السائق ان يخفض هذا الصوت ولكن الذى كان يجلس بجوارى قام بهذا وبعدها قلت لنفسى .. وأنا مالى هو أنا اللى هأصلح الكون .. واخذت انظر من الشباك حتى توقف الاتوبيس فى احدى إشارات شارع جامعة الدول العربية ( يا رب يصلحها ) وكان على يمينى سور نادى الزمالك بمحلاته الفخمة المغلقة وعلى يسارى وفى وسط الشارع كانت حديقة صغيرة بطول الشارع وفى هذه الحديقة شاهدت خمس بنات صغارالسن لا تتعدى أكبرهن الخامسة عشر عمرا. وكانت تظهر عليها علامات الانوثة الصغيرة وإحدى البنات كانت تفترش العشب شبه نائمه وكانت أصغرهن تحمل فى يدها شنطة بلاستيك تلامس الارض فنظرت بداخل الشنطة لم أعرف ما بداخلها مع أنها كانت شفافة وكل ما تحويه متداخل بشكل صعب التعرف عليه ولكنى رأيت قطع خبز بلدى وفينو وأقراص طعمية وبيض وبرتقال ....
انتابتنى عدة أسئلة كثيرة بشأنهن وأنا انظر الى تلك الطفلة البريئة حتى لاحظت احدى البنات تقترب نحو الاتوبيس واقتربت اكثر ألاحظت نظري إليهم لا لكنها تقترب مني ووقفت بجوار الشباك ورفعت يدها الصغيرة التى لم تصل الى الشباك فأظهرت النعاس وانحنيت بعيداً عنها فتوجهت إلي الشباك الخلفي وكان يجلس بجوار هذا الشباك فتاه بجوارها شاب صديق لها فقالت " لله يا انسه والنبى ادينى حاجه عايزة أفطر" .
ساد الهدوء لفترة حتى سمعت ضحك هذين التافهين وقام الشاب بغلق الشباك احسست بحزن شديد ليس على البنت وحدها لكن على مشاعر جيل بأكمله, لا ألوم الشاب أيضا فأنا أول ما فعلت فعلت بها ما فعل هو بهم حتى سمعت صوت سيدة فى متوسط عمرها تقول له " حرام عليك قولها ربنا يسهلك " فلم ينتبه لكلام السيدة وظلا يضحكان كل هذا وصارعتني دمعة لتخرج لكنى لم اتح لها الفرصة لذلك . نظرت اليهم مرة اخرى فى عجز وشفقة حتى لفت انتباهى ان اكبرهن وملابسها الرمادية اللون من شدة الإتساخ وكانت جلابية قصيرة مقطعة تحتها بنطلون من نفس قملش الجلابية مرسومة عليها ورد اظن ان لونه كان احمر وقدماها متسختان.
وجدتها تهندم جلابيتها وتنظر نحوي في محاولة لفت انتباهى . لم ابين لها ولكنها اقتربت ببط وغمصت بعينها ثم وضعت احدى يديها على صدرها وأخذت تنزل يدها ببط الى اسفل إلي أن وصلت إلي .... فرفعت يدها الاخرى امام بطنها واخذت تفرك السبابة والابهام فى بعضهما .
قاطعتها احدى البنات وقالت لها ياله بأه انا جعانه فنهضت الفتاه المفترشة على الارض وقالت لا مش هنا لاحسن العسكرى يجى.
فتحت الاشارة وابتعدت البنات عن نظرى شيئا فشيئا وقطع صوت السائق حبل افكارى بشأن مستقبل البنات بقوله " اللى نازل مصطفى محمود ينزل هنا " عشان هناخذ الملف ده اختصارا علشان باقى الناس تروح أشغالها" وافق ركاب الاتوبيس ولم ينزل احد.
دار السائق عند أول ملف وأخذ الطريق من الناحية الاخرى . والتفت الى الناحية الاخرى كمن يبحث عن شى فقده . لكنه لم يجد شى ووجدت الشنطة البلاستيك ملقاه على الارض ومتناثر حولها الخبز والبرتقال والطعمية وكانت البنات يهربن فى كل اتجاه وأحد العساكر يقف بالقرب من الشنطة.
سمعت همس من خلف حيث قالت الفتاة للشاب " احسن علشان ما يزعجوناش تانى " احسست بالضيق هذه المره فمنعت نفسي عنهم بالعافية لاأنني سمعت صوت الشاب الذي توقعت من خلال وقعه علي ما حجمه وبالفعل كان كبير جداً لن أستطيع أن أفعل معه شئ فأثرت الكرامة علي البهدلة ولم أفعل شيئا سوى عند نزولنا عند الجامعة فجعلت الشاب يمر بجوارى ثم وقفت وفصلت بينه وبينها وعند النزول قال للسائق " الباب الرئيسى " فتوقف فسارعت السائق وقلت له " بعد الاشارة يا اسطى " فما ان نزل الشاب حتى اسرع السائق لآنه يقف فى الممنوع وقلت له بصوت عالى ومسموع مافيش صبر ونظرت الى الشارع وجدته يلهث خلف الاتوبيس والفتاة واقفه خلفي تصيح تريد النزول فتطوع احد كبار السن وقال لها استنى يا بنتى بعد الاشارة هى الدنيا جرى فيها ايه "
وقف الاتوبيس ونزلت بتلكى وهى خلفى تكاد تشطاط غضبا وعندما لمست قدمها الارض أخذت تسب السائق فنظرت اليها وإبتسمت وتركتها وبحثت عنه ولم اجده الا عند المسلة منتظر الفتاة وما ان رأها ضحك فسمعهتا تصرخ فيه من علي بعد لكنها لم تشتمني مش عارف ليه .
دخلت الكلية فوجدت اول محاضرتين قد تم إلغائهم وإن محاضرة الانجليزى الساعة أثنين فقلت " اروح احسن الحق أفطر مع ماما وأخويا الكبير قبل ما يروح الشغل "
فخرجت من الكلية واتجهت الى الاتوبيس وركبته وعند نفس الحديقة الصغيرة فكرت فى النزول للبحث عنهن لكن شئ ما أبعد عني تللك الفكرة فلم انزل وعند ميدان سفنكس وتحت تمثال نجيب محفوظ شاهدت تلك البنت واقفة وأخذة في الضحك مع شخص يكبر عنها بكثير وعني أنا الأخروممسك بيدها يسيران عكس اتجاة الاتوبيس...فإنتابني صمت دون حركة حتي نبهني السائق بالوصول إلي نهاية الخط .
عند دخولى الى البيت كان اخى ما زال نائم وامى فى المطبخ فأغلقت الباب وسمعت صوت امى تقول مين اللى برة فردت عليها انا يا ماما.
فجأة وجدت أمى امامى متربصة بى وتقول فى عصبية هو انت ما صبحتش ليه على (أم جمال) النهاردة نظرت الى امى وقلت لها أنا داخل انام وصحينى الساعة خمسة علشان الماتش ماهو كله من أم جمال وصبحها الحلووتركتها في وصلة صراخ لا أعرف متي إنتهت لأنها أيقظتني عليها الساعة خمسة .
عبدالحميد سعيد
كتبها عبود في 01:23 مساءً ::
4 تعليقات
في12,تشرين الثاني,2007 - 02:19 مساءً, Salwa Ghanem كتبها ...
جزاك الله كل الخير
في12,تشرين الثاني,2007 - 02:45 مساءً, cezar كتبها ...
اسلوبك حلو و بسيط
في14,كانون الأول,2007 - 11:45 مساءً, رامى فايز كتبها ...
ازيك يا استاذ عبد الحميد وازى الاستاذ محمد يوسف والاستاذ وليد
يا رب تكون فاكرنى انا رامى فايز كنت باتدرب معاكم السنه اللى فاتت
على فكره انا عملت مدونه اسمها ملل عنوانها
malll.maktoobblog.com
يا ريت تشوفها وتقولى ايه رأيك
سلامى لك وللجميع واحييك على مدونتك الجميله
في31,أيار,2008 - 09:55 مساءً, رامى فايز كتبها ...
ازيك يا استاذ عبد الحميد ايه اخبارك على فكره احنا طبعنا المشروع والجرافيك بتاعك كله اشاد بيه وكتبنا اسم حضرتك معانا فى الترويسه . بس انا اسف مقدرتش اجيب لحضرتك نسخه لاننا سبناه فى المطبعه وروحنا وصاحب المطبعه شحنه وبعته عالكليه . بس انشاء الله اول ما اخلص امتحانات هجيب لحضرتك كام نسخه ....تحياتى للجميع
الاسم: عبود
