علم الكلام

أبريل 13th, 2009 كتبها عبود نشر في , اسلام, التصوف, تاريخ, عالم, فكر

علم الكلام

 

عبدالحميد سعيد

علم الكلام هو أحد العلوم الإسلامية الخالصة والتي نشأت وترعرعت في ظل البيئة الإسلامية الحرة النابعة من خلال الفكر دون غيره من الأمور …..

ما هو علم الكلام : علم الكلام هو علم خاص حيث نقوم بإثبات عقلي لأمر ما نحن موقنون بإثباته عن طريق الدليل النقلي (القرأن والسنة) ولكن لعد م اعتراف الأخر من أتناقش معه بالدليل النقلي كان لزماً علي أن أثبت هذا الامر بالدليل العقلي .

يعني ايه الكلام ده : كنت في أحد المرات واقفاً مع مجموعة من الأصدقاء وتطرقنا في الحديث في الدين وانا لست من محبي هذا الامر وخاصة في حضور أصحاب الديانات الاخري معنا فلست بعالم فقهي لأفتي في امور الدين لكني أجتهد …. خرج علينا أحد الوقوف وقال لنا أنتم تقولون في الشهادة "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله " قالوا له نعم …. ثم أكمل ونحن جميعاً حين نذهب للمحكمة ونقف أما القاضي نقول " والله العظيم أشهد بالحق "
قالوا نعم ….. طيب انتوا كده بتقولوا انكم شوفتوا محمد لما بتقولوا "أشهد أن محمد رسول الله " هوه انتوا شوفتوه ….
وقعت هذذ الاسئلة علي جميع السمع فلم ينطق أحد وأخذوا ينظرون إلي بعضهم البعض ولاحظوا انني في صمت منذ أن بدء هو في الحديث فإنتظروا الإجابة من أحدنا .

نحن جميعاً مؤمنين بهذا بأن لا إله إلا الله وأن محمداً رسوله لكنه لا يعترف بهذا مطلقاً وهذا بالنسبة لنا أمر بديهي ولا أحد يسأل عنه فما كانت الإجابة :
من هنا يبدأ علم الكلام … ألا وهو كيفية إثبات ان محمد رسول الله أو كيفية ايمانانا برسول الله صلي الله عليه وسلم دون الرجوع إلي الكتاب والسنة فهو غير مؤمن بهما .

لقد فتح الله علّي في هذا الامر وقمت بالرد عليه …..
قلت :هل تعرف في اللغة العرب

المزيد


الإسلام ونظم الحكم

يوليو 14th, 2007 كتبها عبود نشر في , اسلام, الحسين, الحضارة, تاريخ, صحافة, فكر, مصر

"أنتم أدري بشئون دنياكم"
الإسلام ونظم الحكم
عبد الحميد سعيد
ما هو نظام الحكم الإسلامي ؟ ومع كثرة النظم الحاكمة فأي منها هو الأقرب إلي الصواب وإن كان هناك نظام واحد فلماذا لا يتخذه المسلمين ولماذا لم يطبقه الحكام وحادوا عن الحق واتخذوا طرق أخري لإدارة الدولة الإسلامية ماذا كان هدفهم هل هو السيطرة علي السلطة فقط و إنحسارها داخل أسرة واحدة مع إشراك رجال الدين في السلطة وعدم تهميشهم من علي المسرح السياسي أم لنزعة عرقية لتوسيع الفجوة بين المسلمين لتغليب جنس علي أخر وإظهار سيطرته علي الجميع .تعددت الأسباب والحكم واحد فكل النظم التي حكمت البلاد الإسلامية إتخذها الحكام لتحقيق اهداف سياسية دينية عرقية شهوانية مغلفة بالطابع الشرعي ليرضي بها رجال الدين ولطالما أرتضي نظام رجال الدين بنظام ما كونه ديكتاتوريا فهم بذلك يقرون بشرعية هذا النظام أي إنه يصير أحد النظم المعترف بها في الدول الإسلامية وهذا ما تم في أغلب العصور الإسلامية فمنذ أن توفي الرسول صلي الله عليه وسلم ولم يترك أي إشارة أو دليل علي من يتولي حكم المسلمين من بعده فبعد الوفاة إجتمع الأنصار في ثقيفة بني سعد ليختاروا فيما بينهم أحد الأنصار ليتولي شئون المسلمين علي أساس إنهم من أوو رسول الله وصحابته حتي ذهبوا إلي الثقيفة مع نفر من المهاجرين وكان هذا أول إختبار للمسلمين بعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم وحين سمع عمر بن الخطاب بأمر هذا الاجتماع لم يمهل الفرصة للأنصار فهّم برفع يد أبا بكر معلنا مبايعته إياه فتبعه بقية المسلمين لمنزلة أبو بكر لدي المسلمين وأسترضي ابا بكر الأنصار بمقولته " نحن الأمراء وأنتم الوزاء" وهنا يتضح إنحصار الخلافة لرسول الله صلي الله عيه وسلم علي أن يكون الخليفة من أصل قرشي وظلت هكذا علي مر التاريخ الإسلامي ولم تحدد فترة حكم الخليفة أو صلاحياته في إدارة الحكم . وهنا نذكر إن الإمام (علي) لم يكن قد بايع أبا بكر فقد أنشغل بجثمان الرسول الكريم وتأخر في المبايعة وفي وقت مبايعته لآبا بكر قال الإمام (علي) "كان لنا في الأمر شيئاً لولا أن اُستبد علينا ) .
في بداية حكم أبو بكرأول الخلفاء الراشدين (11 – 13هـ) ألقي خطبة يوضح فيها قوانين عامة وأطر لا يخرج عنها الحاكم حيث يقول " أيها المسلمين إني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن رأيتموني علي حق فأعينوني وإن رأيتموني علي باطل فسددوني و أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم " ومن هنا يتضح أن لأبي بكر الصلاحيات الدينية والدنيوية ولم تحدد فترة حكم الخليفة منذ أول نظام حكم يقر به المسلمين وكانت فترة حكم أبو بكر مليئة بالصراعات من جانب القبائل تارة ومن مدعي النبوة رفض بعض القبائل دفع الزكاة إلي أبو بكر علي أساس إن فقرائهم أولي بزكاتهم ولم تتح له الفترة الكافية من الحكم لتثبيت قواعد عامة كثير فقد توفي أبو بكر بعد عامين وأختار من بعده عمر بن الخطاب ليكون خلفا له وهو علي فراش الموت وحين سؤل لماذا عمر فإن الناس سيقولون ولي علنا الفظ الغليظ فقال إذا سألني ربي سأقول وليت عليهم خيرهم.
وأتي عمر بن الخطاب إلي الحكم (13- 24هـ) لينظم الدولة داخليا وخارجيا ويقوي بها شوكة المسلمين في المنطقة لتستقر دعائم الحكم الإسلامي في المنطقة وتتكون الدولة القوية القادرة علي حماية نفسها من إصلاحات عمر بن الخطاب وحين طعن عمر, علي يد فيروز وهو فارسي (أبو لؤلؤة المجوسى) , أمرعمر بإختيار الخليفة من بين ستة يتباحثون لمدة ثلاث أيام علي ان يختاروا واحدا منهم وهم ( عثمان بن عفان , علي بن أبي طالب , عبدالله بن الزبير , سعد بن أبي الوقاص , عبدالرحمن بن عوف و طلحة بن عبيدالله ) وأن يتولي الحكم من يختاره فريق الأربعة وإن تساووا فيتولي من إختاره فريق عبدالرحمن بن عوف , وبهذا يظهر النظام الثالث في الدولة الإسلامية وهو الإختيار من بين مجموعة.
وتولي عثمان بن عفان الحكم (24 – 36 هـ) وحدث ما حدث ما سمي بالفتنة الكبرى إنتهت بمقتل عثمان في داره علي يد جماعة من مصر والشام والعراق كما قيل فإنهم كانوا قد ضاقوا تعيين عثمان أقربائه من بني أمية على الأمصار الإسلامية ( لم يأخذ عثمان بن عفان حقه الواجب علينا تجاهه نظراً لكثرة ما قيل عنه باطل من جانب بعض الجهّال أصحاب الفكر ال

المزيد


إشارة من غير عنوان

أبريل 17th, 2007 كتبها عبود نشر في , اسلام, الحضارة, خواطر, فرح, فكر, مصر

إشارة من غير عنوان

بصراحة كنت عايز أكتب عن همومي عن إحساسي بالوحدة فقد خلقت لأكون وحيداً , ما من أحد يأنس تلك الوحدة الموحشة , أقف بين الناس لا أحد يبالي بي وكأني غير موجود , شخص لا قيمة له , كل قيمته هي تلك المساحة التي يشغلها مكان وقوفه أو جلوسه فقط ومن الأفضل أن يتركها لغيره حتي ينعم بها لأنه لا ينعم حتي بتلك المساحة الصغيرة , يتركها لغيره يعيش بالناس ينبض قلبه ويملكه ليس لمن توقف قلبه قبل أن ينبض قبل أن يلتفت ويملئ جسده بالحيوية  فما كانت هناك حيوية أو حياة ولا جسد إنما هو لون منتفخ غير صالح للفرقعة فلقد تجلدت جدرانه وزاد سمكه , لا ينفذ فيه شئ إلا إحتواه بداخله ولا يوجد مخرج للداخل  , يكاد أن ينفجر من كل ما إحتواه لكنه لا ينفجر إنما يزيد من سمكه وكأن محاولات تفرغه تزيده صلابة وسمك . حاولت كثيراً أن أتفاعل مع الناس ولكن شئ ما في داخلي كان يبعدني عنهم سواء كان ذلك بإرادتي المسلوبة مني أو فوق إحتمالي وفي النهاية لا أنا أصبحت منهم ولا هم أحسوا بإختفائي من بينهم وكأني سحابة أظلت علي صاحبها خلال سيره في طريقه فظل تحتها ليتقط أنفاسه تحتها من حرارة الشمس إلا أنه أكمل سيره تحت الشمس تاركاً السحابة لمن خلفه دون النظر إلي تلك السحابة الواقفة مكانها لا تتحرك حتي بين السحاب .بعض اللحظات تمنيت عدم وجودي فا فائدة وجودي في الأساس لكن الذي يوقفني هو أني طالما وجدت وخبقت في هذه الدنيا إذن لابد أن هناك فائدة لي وأن أفعل شئ له قيمة اُذكر بها عند من أوجدني وليس عند الأخرين مثلي فأنا لا أعرف بوجودهم كل ما يدور في ذهني أني موجود أفكر , أتذكر , أتحدث ولو إلي نفسي .الإشارة كانت دائماً موجودة لا تفارقني نعم جائتني تلك الإشارة منذ فترة منذ ثلاثة أعوام ….. العمر بيجري وأنا زي مأنا ! كنت جالس في البنج التالت علي الحرف الشمال كعادتي التي لم أغيرها طوال فترة الدراسة ولن أغيرها إلا إذا جلست علي المنصة في المستقبل البعيد جداااااااً .كانت جالسة علي تلك المنصة هدفي المستقبلي الدكتورة "رجاء" أستاد الفلسفة بقسم الفلسفة كلية الأداب جامعة القاهرة , وهي أول إمراة في حياتي أشهد لها بالعقل ورجحاته وهم قل

المزيد