حملة شبابية من شباب ع النت ضد حملة الجباية الكبري
تمت هذه الحملة في منتدي شباب ع النت
وتم نقلها للمدونة للمزيد من التوسع في الحملة
ويا سلام لم
الاسم: عبود
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,انترنت وبرمجيات,تصاميم,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

أبريل 13th, 2009 كتبها عبود نشر في , المعارضة المصرية, تاريخ, صحافة, صحفيين, عالم, فكر, في خبر كان, كلام, مصر,
حملة شبابية من شباب ع النت ضد حملة الجباية الكبري
تمت هذه الحملة في منتدي شباب ع النت
وتم نقلها للمدونة للمزيد من التوسع في الحملة
ويا سلام لم
سبتمبر 15th, 2007 كتبها عبود نشر في , 11 /9, الحضارة, الحيونات, تاريخ, خواطر, سجون, صحافة, صحفيين, عالم, فكر, كلام, مصر,
11 /9 بداية تغيير جديد في العالم
عبدالحميد سعيد
بالفعل ودون نقاش جدلي فالكل يتفق علي أن 11/9 عام 2001 كان لهو الحدث الأهم منذ ذلك الوقت وانه قد ترتب عليه تغييرات شاملة في العالم وتغييرت مفاهيم وسيطرة المصالح والقوة والغطرسة في التعامل مع الأخر فأنت إما معنا أو ضدنا ويجب عليك أن تشارك أمريكا في محاربة الإرهاب غير ذلك فأنت في الصف المعادي لأمريكا أنت إرهابي لا بل أنت مسلم إرهابي وأصبح الشئ الأكيد في العالم الأن هو أن المسلميين إرهابيين ولا غير ذلك .
مثلما كانت هناك أدث غيرت مجري التاريخ مثلا سقوط روما ودخول العثمانيين القسطنطنية وبداية الثورة الصناعية في اوربا فكل هذه الأحداث قد غيرت في مجري التاريخ وأصبح العالم بعدها شئ اخر عما كان ذي قبل وهذا ما حدث في 11/9 سيأتي يوم ما ويكتب التاريخ أن هذا الحدث هو ما غير التاريخ في القرن الحادي والعشرون وبداية النهاية بالنسبة لأمريكا فإن من يسيطر عليها الأن اُناس يتقدمون نحو الحرب بخطي ثابتة ولا أحد يوقفهم وللأسف فقد تمت مساعدتهم من قبل بعضنا سوء بقصد أو عن سوء تقدير .
إن أمريكا الأن يسيطر عليها اليمينيين المتشدديين الذين يؤمنون بفكرة المخلص والمنقذ الذي سيخلصهم من هذه الدنيا بالجنة الموعودة لهم.
قبل أن أتوغل في هذا هل تعلمون في أول الأمر ما هي "الهرماجدون"
هي حرب النهاية نهاية العالم التي أجتمع العالم كله علي إنها ستكون بين اليهود والعرب أو المسلميين بمعني أشمل و تكون هذه الحرب بين اليهود والعرب إلا بإحتلال اليهود أرض ف
سبتمبر 11th, 2007 كتبها عبود نشر في , الحضارة, المعارضة المصرية, تاريخ, تعذيب, سجون, صحافة, صحفيين, فرح, فكر, كلام, مصر,
كان بيحب مصر لم يشرب من نيلها
عبدالحميد سعيد
على اسم مصر
على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
على اسم مصر
مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل
ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل
القى النديم طل من مطرح منا طليت
والقاها برواز معلق عندنا في البيت
فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل
المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل
ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت
ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت
ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت
على اسم مصر
صلاح جاهين
أحبها … في بعض الأحيان أكرهها بين الحين والأخر , أحب بساطتها وناسها ونيلها وشوارعها وجوها و أكره جشعها طردها لأبنائها علي يد أبنائها , أحبها لإحساسي بالأمان فيها ,أكرهها لغداً يخفي الكثير من المصائب وهي لا تتحرك , أحب مصر سؤال إذا سألته لأحد ما يمشي في الشارع لا بل أسأله لنفسك هل تحب مصر ؟
لا أريد الإجابة بل أحتفظ بها لنفسك هل تحب مصر !!!
في أول الأمر هل تحبني مصر !
هل لي قيمة ما عند مصر كتلك القيمة التي أعطيها إياها !
وهل الأمان الذي أحيا فيه إن كان هذا ما يسمي أمان أن امضي ليلتي حامداً شاكراً علي انقضائها داعياً الله أن يمر غداً أحسن حالاً من اليوم وعلي أقل تقدير مثل ليلتي هذا لا أسوء , هل حبي لمصر يجب أن يكون من طرف واحد والطرف الأخر لا يفكر في فأنا غير موجود ليس في قلب مصر فقط بل أنا غير موجود علي خريطة مصر فلست من ساكني مصر الجديدة أو مدينة نصر اللي الدنيا قامت ومقعدتش علشان المياه انقطعت عنهم أسبوع مع إنه يوجد ناس أنا منهم طبعاً وهم الأكثر بلا منازع من محبي مصر ليس عندهم مياه منذ شهور ولولا ما فعل الأهالي في كفر الشيخ وفي المناطق الأخرى ما عرف الناس (الناس هنا ليس نحن بل الناس هنا من يحيون حياة أدمية ينظرون إلينا بعين الرأفة والمن …حرام يا جماعة كده أعملوا حاجة .. ثم صمت طويل لا يحرك ساكناً لانشغال الناس بفرقعة تانية ) وانتهي أمر محبي مصر اللي حتى مشربوش من نيلها ولا حاجة كأن الأغنية جاءت في وقتها حتى نقول لا لم نشرب من نيلها حتى إذا جاءتنا بمياه نيلها تجدها متغيرة اللون بها رائحة وطعم بس مش بريحه وطمع السمنة بل بريحه وطعم الكلور ……. والله بحبها .
أحب مصر لأنني مصر عاشق لها عاشق للمشي في شوارعها لمشاهدة ناسها وهي تمشي مثلي فمصر ليلاً روعة وقمة في الجمال كأنها شابة مليئة بالحيوية تداعب حبيبها الذي يكتفي بمشاهدة محبوبته وهي تتحرك أمامه في خفة ونشاط وعلي وجهه ارتسمت ابتسامة كبيرة معبرة عن شدة حبه لها , هي لا تتوقف عن الحركة وهو لا يخفي إعجابه بها من نظراته وتأمله فيها هذه مصر ليلاً مصر نهاراً شي مختلف تماماً تتحول الشابة إلي عجوز متصابية تحاول أن تظهر شبابها لكنها تفشل فشل ذريع في كل مرة ولا هي توقفت عن ذلك ولا أحد ينصحها بالتوقف عن ذلك عجوز تحاول بيع جسدها علي الأخريين الكل يرفض البيع ولكن عقلها المشوش يوجهها إلي البيع وللأسف هذا العقل يسيطر عليه الروتين اليومي كل يوم محاولة للبيع ويبيع أجزاء ولكن هل قامت العجوز بعملية للتجميل من حصيلة هذا البيع ليعود إليها شبابها أم إنها زادت من شيخوختها بل وأصبحت تقتات العيش من الآخرين في محاولة منها بيع أي شي أخر كأنها أدمنت البيع فتحول من مخرج للأزمات إلي ثقافة عامة تنتهج أين ذهبت محصلة البيع ولمن ذهبت ؟! هل أظهرت هذه العجوز نوع من الحب إلي حبيبها الأصلي الذي هي به كانت والتي بدونه بعهد أن يهرب منها لن تقوم لها قائمة وكل هذا بفضل عقلها المدبر المتآمر عليها وعلي حبيبها وكأنه ليس منها بل هو كيان وحده استقرت له الأمور وكله تمام يا ست إحنا في تقدم وعملية البيع مستمرة .
نقول كمان أحب مصر ليه هي مصر آدتني إيه !!!
مصر آدتك الجنسية الأمان الكيفية خلتك بني أدم , آدتك حاجات كتير …. هي إيه الحاجات الكتير اللي أنت بتقول عليها ديه , مصر آدتني إحساس إني بمجرد الانتهاء من الكلية سأجد العمل لن أقول المناسب بل العمل الذي يكفل لي حياة كريمة يلاش كريمة حياة والسلام حتى ده مش موجود.
صديق لي بكل أسف يحكي لي مأساته فهو لا يعمل نظراً لظروفه الخاصة فهو يعاني من مرض وراثي في عينه يجعله لا يري سوي بجهاز يسمي معين بصري ثمنه منذ أربع سنوات ثلاثة ألاف جنيه كان قد قام عمله علي حساب التأمي
سبتمبر 2nd, 2007 كتبها عبود نشر في , المعارضة المصرية, تاريخ, تعذيب, سجون, شهداء التعذيب في مصر, صحافة, صحفيين, فكر, كلام, مصر,

شهداء التعذيب في مصر
تخيل إنك الطفل محمد ممدوح الشهيد محمد ممدوح طفل شها المنصورة وعمرك اثني عشر عاماً فقط وتم إلقاء القبض عليك بتهمة السرقة عادي كل إنسان معرض لهذا لكن أن يفعل بك ما لا يوصف ولا يحصي من كدمات وكسر في العمود الفقري بل وتقوم الشرطة بإجراء عملية أسطرة لك دون علم أهلك ويتم إلقائك علي أرض غرفة الحجز بعد العملية لعتني بك براغييت الزنزانة وحين يتحدث محاميك مع مأمور القسم قسم المنصورة يرد عليك محاكمته بكرة وابقي تعالي خده بكرة تسعة أيام دون وجه حق والله أعلم متي تم إجراء العملية إلا أ، الشهود يؤكدون دخول الطفل القسم بكامل صحته التي فقدها هي وحياته معاً داخله وحين أحسوا بذلك ألقوا بك خارج القسم لتلفظ أنفاسك الأخيرة خارج القسم ويأتي تقرير الطبيب الشرعي ليقول إنها وفاة طبيعية مع أن الصورة لاتقول هذا , تخليت إنك تموت هكذا ولا رادع لمن قتلك ولا محاسب ….. طفل راح امه تبكيه بحرارة علي فقدانه أخيه لا يتمالك نفسه أين يجد دم أخيه عند من هذا الدم ……..
هل تخيلت ذلك أقول لك لا تتخيل هذا بل تخيل كونك ناصر عبدالله ابن تلبانة وهي ليست ببعيدة عن قرية محمد التابعة للمنصورة أيضاً ولم يكن له لا في الطور ولا في الطحين سوي إن أخيه كان مطلوب ولا يعرف لماذا يري أخيه يجري وأمه تتلقي شومة علي رأسها لتقع بداخل إحدي البلاعات المفتوحة فلم يفعل سوي أن توجه إلي الباشا الضابط يسأله لماذا كل هذا فيه إيه ؟
سأله الضابط : أنت مين ؟
قال : أخوه .
قال الضابط : هاتوه .
نطقها وكأنه أعطي الإشارة للذئاب لتنطلق حول ناصر عبدالله تنهال عليه بالشلاليت والشوم والايادي وكل شئ مجموعة من أمناء الشرطة ما إن أشار لهم الباشا حتي إنقضوا علي فريستهم نهشوا لحم ناصر وظلوا يوقعون به أشد أنواع العذاب حتي انشق وجهه بشرخ صدغي أدي إلي نزيف في الحال ومن ثما إلي فقدان للوعي ثم سحل علي الأرض ولم يجده أحد بعد ذلك لا يوجد في غرفة الحجز بحث عنه محاميه ولم يجده وفي ظل وقوف أحد المحاميين نادي ناصر عليه يا استاذ من تحت مكتب أمين المباحث مكبل بالسلاسل وينزف بشدة
قال ناصر : إلحقني يا استاذ الناس ديه موتوني خليهم يفكوني دلوقتي علشان أنا بموت دلوقتي .
انتفض المحامي وسأله من فعل بك هذا قال هذا الضابط وهذيين الأمنين …. ثم … مفيش ثم لقد توفي ناصر بعد أن اعترف علي قاتليه علي جلاديه ورحل وهو عنده نزيف حاد بالمخ ودخل غرفة العمليت ليس لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فالوفاة كانت أمر لا محال منه لكن النزيف كان يسبب له ألم لا يطيقه بشر .
مات الشهيد ناصر عبدالله …. ومازال قاتليه أحياء , هل تخيلت أن تكون ناصر عبدالله بلاش المرة ديه تخيل مرة أخري أن تكون ناصر جاب الله شهيد العمرانية الذي لم يكن متهماً بل كان مجني عليه فقد تم فرض اتاوة بلطجة من جانب أحد أمناء الشرطة الذي أخد منه غصباً عنه مبلغ 290 جنيه وجهاز موبيل فتوجه ناصر جاب الله مع محاميه للنيابة العامة بعمل محضر لهذا الأمين فقامت مجموعة من الأمناء ومعهم ضابطهم المغوار لعمل خدمة لزميلهم الأمين ويحكي الاستاذ طارق عبدالله المحامي الذي أصت
يونيو 4th, 2007 كتبها عبود نشر في , الحضارة, الحيونات, تاريخ, خواطر, صحافة, صحفيين, فكر, قصة, كلام, مصر,

ما بين محمد وياسر ……مصير واحد
حين رايته يجلس علي احدي العربات في الشارع وفي يده التي يخفيها وراء ظهره سيجارة ولكنها واضحة كالشمس من شدة نحافته ,كان يأخذ النفس مسرعاً ثم يعيدها بطريقة خفية إلي مستقرها وراء ظهره , كان الأطفال واقفين من حوله وهو يقودهم يفتقدون القائد الشجاع الذي لا يخشي والديه ويدخن السجائر ويعرف كل من يمر عليهم في الشارع ويسلم علي هذا ويضحك علي هذا ويظل هو من يقوم بتلك الأفعال وحده دون أن يجرؤ أحد علي فعلها فهو الكوماندا الأوحد الكل يطيع أوامره حين يقول يا رب أمه تموت اللي مش هيضرب "فوله " يقوم الجميع بضرب "فوله " وهذا اسم شهرة لطفل هو الأخر ارتضي أن يكون أحد أتباع "ياسر " مع الفارق الجسماني بينهم الذي يجعل منه بطلاً بل بعبعاً لمن هم في سنه لكنه ارتضي بذلك فكان هو أول من يحاول ياسر إخضاعهم بضربه من الجميع ليعلم إنه سيهزم من ياسر ولكن علي يد الجميع فيحاول "فوله بعد فترة أن يرد عليه اللعبة ويقول بصوت جهور عالي … يارب أمه تموت اللي مش هيضرب ياسر ..
يقف ياسر وسط الشارع منتصب القامة مستعد لأي من المجموعة سيبدأ بالضرب ينتظر مترقباً برعشة قليلة اهتزت معها أركان مملكته الصغيرة فقد كان الضرب في المرة السابقة ضرباً مبرحاً لفوله الذي بدأ هو بالضرب ولكنه لم يكن بالضرب بل كان لمس تعبيراً عن الضرب فتشجعت المجموعة وقامت بالضرب ….. باللمس , فقام ياسر بعمل حركات توحي بتلقي الضربات ومحاولة تفاديها ويثبت بها أقدامه علي الأرض التي يقف عليها فقد أصبح الكوماندا الفعلي للشارع .
محمد جاري كنا نلعب معاً سوياً في الصغر دائماً ما كنا نتشاجر والشجار هنا لم يكن شجار عادي بل كان بين اثنين يسكنان منطقة شعبية كان الشجار أشبه بخناقة مصغرة يشترك فيها الأهالي في بعض الأحيان كنت أقوم بضربه نظراً لأنني أكبر عنه بعاميين وكان هو يلقي بالطوب علي شباكنا بعض أن تأخذنني والدتي إلي داخل البيت وتمنعني من الخروج إلي الشارع لفترة ……. لم يتكسر الزجاج فقد أدرجته هو الأخر أمه وجعلته يلعب بعيداً .
لم يستطع محمد أن يقودوني أنا وبقية الأصحاب فقرر أن يكون هو القائد لتلك المجموعة لكنها مجموعة من أشخاص أخريين نعم أذكرهم جميعاً الآن توتو وحموكشة وأحمد زينب وأتو وغيرهم الكثير وكان هؤلاء جميعاً يصغرونني بأربع أو خمس سنوات وكانوا بالنسبة لنا عيال ولكنه كون بهم مجموعته الصغيرة ليواجهنا بهم .
لم يكن محمد هو صاحب تلك الفكرة بل كان هناك شخص أخر اسمه أحمد هو صاحب الفكرة وكان في سن محمد فأراد مواجهتنا بتلك الجماعة غير العادية فهم أكثر يحركهم كما يشاء لكن أحمد ترك الشارع وعزّل تاركاً من خلفه الساحة لمحمد ليقود تلك الجماعة , لكن تلك الجماعة لم يكن بها فوله كان بها محمد فقط .
في تلك الأوساط المغمورة لا أمل أن يخرج منها شخص سوي إلا من تم الإحكام عليه خلال فترة الطفولة فإما إنك صايع أو طالب مدرسة البنات بعد ما تخلص الدبلوم ده إذا أكملت تعليمك في الأساس والحمد لله دلوقتي كلهم قاعدين علي القهاوي لحد ما فلوسهم تخلص يقوموا يقفوا علي النواصي ,
مايو 10th, 2007 كتبها عبود نشر في , الحضارة, المعارضة المصرية, تاريخ, تعذيب, سجون, صحافة, صحفيين, مصر, يوم القضاة,










