لن أنساكي

نوفمبر 3rd, 2007 كتبها عبود نشر في , خواطر, شعر وشعراء, فرح, فكر, قصة, كلام, لن أنساكي, مصر

لن أنساكي

عبدالحميد سعيد

لن أنساكي
رؤيتي لك لم تطول
تقابلنا في زحام
وافترقنا في وئام
لن أنساكي
فصورتك داخل عيني
لا تذهب مني
لا أري أحد غيرك
ماذا فعلتي بي …..
البداية…..
ليلة ممطرة
في الزحام أقف
لا هدف امام إلا الذهاب من هذا المكان المزدحم
ملئ بالبشر
اختلفت أشكالهم
الوانهم
جاءت العربة مسرعة
توقفت تنادي علي الركوب
أسرعت كما أسرع البشر
وجدت لي مكان في المؤخرة
جلست بجواري ….
لم أنظر إليها أول الأمر …
سألتي …؟!
هل سنصل إلي هناك …
نعم سنصل .
وقع نظري عليها ..
أسرتني بعينيها….
لم أبعد نظري عنها …
أخذت في الحديث تسأل
لم أجب عليها
عجزت عن الكلام
أجاب الأخرين عن سؤالها
كانت منتظرة إجابتي
توقف لساني عن الكلام
لازلت انظر إليها
بإستغراب نظرت إلي
تيقظت من ذلك الحلم الجميل
نظرت امامي
محاول النسيان
سالتني ثانياً
أنا مش عارفة هناك
كنت بركب حاجة تاية
العربية هتوصلني
أجبت بنظرة غليها ….
نعم ستوصلك إلي هناك
دار الحديث في العربة عن السائقين
ادلي كل منا بدلوه
نظرت إليا هذه المرة
ثم أكملنا الحديث
توقف ونظرت إليا منتظرة
ردي …. لم يخرج مني
لنظرتها تلك .
توقف الحديث حين لم أتحدث .
تحركت هي وقالت :
انت نازل الأخر معايا
ايوه نازل
طب ممكن تقولي علي السوق فين
لما ننزل انا هقول …. قالها أحدهم .
سكت عن الكلام
نظرت إلي حتي اجيب
نظرت إلي فأشرت إليها بالإجاب
ابتسمت ثم نظرت إلي الجهة الأخري
ضحك قلبي … وتنهد

****
لازالت تبتسم ولا زال قلبي يضحك
استمر ذلك فترة
كلما تسأل يسرع ذلك الشخص بالإجابة عليها
لا اتحدث
تنظر إليا منتظرة الإجابة
أجيبها في أحيان
ظل كلام العيون مسيطر علي كلانا
لا يفرقه سوي تدخل الأخ

****
جاءت النهاية …
قلت لها هناك عربة أخري لابد أن نركبها
قالت أنا مش عارفة حاجة
قال : انا هاركب العربية
انتظرتني حتي نزلت من العربة
ظل هو واقفاً منتظرها
لم تعبأ به وانتظرتني

المزيد


المحروسة

أكتوبر 22nd, 2007 كتبها عبود نشر في , الحضارة, المحروسة, تاريخ, صحافة, ضحك, فرح, فكر, قصة, كلام, كوميديا, مصر

المحروسة

عبدالحميد سعيد

رايتها من بعيد تذكرتها لازلت تحتفظ بقوامها كما هي منذ عشرون عاماً لم تتغير لازال فوقها مثل تحتها أرجلها ممشوقة كما هي لازلت تشدني إليها فهي اول سعدي وقد بدات حياتي معها في نفس هذا المكان فأصبح بيينا مودة كبيرة لا أخجرها الأن لتعمل بل هي معززة مكرمكة في الداخل فقد تحملت معي الكثير ما بين السهر والبقاء عند الزبائن لعدة أيام لتعود إليّ وكأن روحي عادت في كل مرة لا أنوي خروجها لكنها تخرج مع أخواتها للعمل بالإيجار فكانوا وهي علي رأسهم مصدر سعداتي ومالي وما أنا فيه الأن .

لازال خشبها كما هو لم يتغيير فقد كنت احافظ عليه ولم تزل أرجلها الحديدية ثابتة لم يصل الصدء إليها بعد إنها أول تربيزة قمت بإشترئها لتدخل الخدمة معي في المحل بتاعي .

نسيت أعرفكم بنفسي الأول أنا المعلم حمودة صاحب أكبر محل فراشة في امبابة لم أخذ هذه المهنة وراثة بل تعلمتها فقد كنت أعمل مع الحاج حسين صاحب المحل القديم وانا اشتريت المحل من أولاده من بعده بس هما جابوا المحل علي الأرض باعوا كل حاجة فيه سابولي البضاعة شهر واحد بس عملت قرشين كويسين في الشهر ده خلوني أشتري كام كرسي والمحروسة الغالية اللي شافت معايا الشقي والتعب من أول الطريق .

بدأت عجلة الحياة تدور ونتسابق أنا وهي فهي كانت كالعروس المدللة وسط عجائز يتهامسون عليها وبدء مع ذلك الطلب عليها لكوني الوحيد في المنطقة متعهد الفراشة للأفراح والمأتم وكل شئ .

هي ترابيزة عادة بل أقل من العادية فهي أربعة أرجل حديد مثبتين ببعضهم وبينهم مفصليين لكي تطوي نفسها لتبيت في مكان صغير يوضع فوقها طاولة خشب ويتوقف نوع الطاولة علي حسب المناسبة التي هي مدعوة فيها فهناك الالواح المجمعة مع بعضها بمسامير وهناك الرخام وهناك الزجاج وهناك الخشب قطعة واحدة كلاُ علي حسب الموقف .

لقد رأت هذه الترابيزة العجب العجاب طوال مشوار عملها وأول من أجرتها له كان عم "محمد قدرة" بتاع الفول كان فيه ناس جايين يخطوبوا بنته البكرية نوال …. الله يمسيكي بالخير يا نوال ….. المهم مكنش عندهم انتريه أو أي حاجة كل الموضوع كان كنبتين بلدي في الصالة وحصيرة جاني عم محمد علي غير عادة حيث انني انا الذي أذهب إليه في الصباح علشان أفطر من الفول بتاعه كان عليه شوية فول …. الله يرحمه ….. قالي أنا عايز كام كرسي وترابيزة علشان كذ وكذا قلتله عيني طلبك موجود وان مكنش نروح نجيبوا ونودي لحد البيت … عايز كام … عيب يا عم محمد ربنا يتمم بخير … لا والله أبدا … خلاص خمسين قرش بس للكراسي والترابيزة هدية للعروسة إجارها يعني بس ترجع بعد كده وربنا يتمم علي خير .

مع إن عم محمد كان صاحب البيت اللي هوه قاعد فيه بس كان ماسك شوية فكان لازم أخد منه إيجار الكراسي والترابيزة مع تقديم السبت علشان يتوسي بيا في الفول أصلوا كان ماسك برده في الفول .

ذهبت التربيزة والكراسي قبل ما يجي العريس بيوم والمفروض ترجع تاني يوم بالليل كانت لسه بشوكها اول فرح ليها تحضره ، رست الكراسي حواليها وذهب معها مفرشها الخاص كان حرير وأي حد يشوفه يقول ده حرير أصلي .

للأسف أكله عليه والواد علي ابن محمد وقع كوباية عصير المانجة عليه أنا مش عارف واحد زي عم محمد رضي ازاي يدفع تمن المانجة اللي اتعملت عصير دحنا مبنشوفهاش كل فين وفين هوه يحبها ويعملها عصير كمان كان لازم أخد منه جنيه مش نص واللي زاد وغطي المنيل العريس كان جايب لهم معاه طبق حلويات اللي طبعاً حطه علي الترابيزة فطبع علي المفرش دايرة بحجم الطبق .

لم يأتي المفرش في نفس اليوم  وساعتها محمد قالي الوليه هتغسلوا ويبقي فل انشاء الله والله مكنتش عايزها تغسلوا كنت عايزه زي ماهو أنا أغسله ولكني بإصرار التأكد الذي رأيته علي وجهه تركته ليغسل ويا رتني وماسيبتوا ……

المزيد


في خبر كان ….. قصة قصيرة

أكتوبر 9th, 2007 كتبها عبود نشر في , تاريخ, خواطر, سجون, صحافة, ضحك, فرح, فكر, في خبر كان, قصة, كلام, مصر

 

في خبر كان

عبدالحميد سعيد

دائما ما أكون محط الأنظار الجميع ينتظر در فعلي ليشيد به ويتجمل فيما أقوم به وينظرون إليا بتعجب شديد ملفت للنظر فالأضواء دائماً مسلطة علّي يتسابق الوجود إلي رضائي وعدم إزعاجي فانا المدلل دائماً صاحب التأثير الأكبر علي أي هدف منشود لديهم فلا أحد يرد لي طلب إن طلبت …. هذا يتقرب مني وهذه تضحك لي واولئك يلعبون معي الهدايا تنزل علّي كالمطر ليأكدوا امام الجميع علي محبتهم لي ومدي اهتمامهم بي .

أنا أول الاحفاد لعائلتي أدخلت عليهم البهجة والسرور فكان نهر من الحب يندفع نحوي ملئ بالحنان … الحب … المحاباة … انتشر معني السعادة في بيتنا بسببي تغيرت الدنيا بالنسبة لهم يوم ميلادي يوم جديد ملئ بالحيوية والسعادة الممزوجة بالحبولا هدف أخر من وراء ذلك .

أنا أول أبناء أبي وأول أحفاد جدي مصدر البهجة ومكمنها …. صاحب عمي … حبيب عمتي …. روح جدتي …. جدي حارس خاص لي يوفر لي الحماية أينما كنت سواء أخطأت أم لا فهو المدافع عني دائماً أفعل ما أشاء في وجوده ولا أحد يستطيع بل يجرؤ علي محاسبتي أو حتي توجيه اللوم لي في وجوده .

ما مرضت يوماً حتي هرعت العائلة كلها إلي الطبيب الكل في غرفة الكشف أصبحت اتوبيس صغير يكتظ بالركاب في وسط القاهرة في فترة الظهيرة لا مكان لقدم واحدة … الطبيب يظنهم جميعاً مرضي هم كذلك لكنهم مرضي بحبي فينادي من منكم سيكشف أولاً ينظرون إلي أنفسهم جميعاً ولا أحد يجاوب جميعهم يشيرون لي وأنا علي كتف أمي والأنظار نحوي أتصبب عرقاً مرضاً وخ

المزيد


ام نجاة الله يسامحها مترح متكون

سبتمبر 15th, 2007 كتبها عبود نشر في , ام نجاة, خواطر, ضحك, فرح, فكر, قصة, كلام, كوميديا, مصر

ام نجاة الله يسامحها مترح متكون

عبدالحميد سعيد

تلك هي مأساتي مع أم نجاة الله يسامهحا مترح متكون في البداية احب أن أوضح أنني كنت أظن نفسي قد نسيتها إلي الأبد لكني تذكرتها بفعل فاعل فخلال تصفحي لمنتدي شباب ع النت وهو الأقرب إليّ بين المنتديات فإذا بعضو تطلق علي نفسها اسم "فراشة" وكان موضوعها تحت اسم "تأديب الطفل المشاكس"  ووالله مكنتش مشاكس ولا حاجة ….  يعني مش فاكر أوي بس موضوع "فراشة" ده جه علي الجرح واتضح لي اني مكنتش نسيت بس الموضوع كله اني ألقيت بهذا الذاكرة البغيضة في الذاكرة المهملة حتي جاء هذا الموضوع وأخرج هذه الذاكرة من مكمنها لتخرج عليّ وتجعلني أتكوي بنار جحيم أم نجاة الله يسامحها .

أم نجاة يا سادة كانت أحدي جارتنا مازلت أراها حتي الأن أمامي مع إنها تركت جيرتنا منذ خمسة عشر عاماً ونحن تركنا هذا المنزل منذ خمس سنوات لا تتغير هي كما هي الست المرعبة التي تنظر إليك بعينها نظرة واحدة تجعلك تنتفض من مكانك ولا تستقر بشئ غير متخفياً وهارباً من جحيم .

وصف أم نجاة : أم نجاة لا توصف فهي الرعب كله فتضع كمية ماهولة من الكحل داخل عينها حتي اختفي لون جفنها وأصبح أسود وهي في الأساس تميل إلي السمرة وعينها لا يوجد بها بياض في الأصل بل كان إحمراراً ثم سواد العين الأساسي تلك العيين الجاحظة الغليظة دائما النظر لا ترمش فعينها لا تنغلق أبداً وكان فوق تلك العين شعر أسود غامق قد بفته حولها في ضفيرتين من فوق اذنها وتتدليان علي أذنها وكأن الرعب الرهبة تكونت في ذلك الوجه الذي كان يهرب منه كل من يستطيع أن ينظر إليه .

كانت أم نجاة الله يسامحها عاملة رعب لكل عيال الشارع بمجرد خروجها إلي ينسحب كل أطفال الشارع وأنا أولهم إلي بيوتهم ولا أحد يخرج أبداً في ذلك اليوم …. حتي في الأوقات القليلة جداً التي كانت أمي تسمح لي باللعب مع أصحابي داخل حوش البيت إلا أنني كنت أتجاوز هذا السماح بالخروج إلي الشارع وما أ، أخرج حتي نشاهد جميعاً أم نجاة تخرج من بيتها الذي كان يبعد عن بيتنا بحوالي أربع بيوت فيهرع الجميع في حالة خوف وهلع لا أنساها ففي مثل هذه الحالات قد تدخل بيت غير بيتك للتخفي من أم نجاة الله يسامحها .

لم يتوقف الموقف علي الجري إلي البيوت فقط بل هل تشاهدون أحسن سباحي العالم وهم يقفزون قفزة يصفق لهم المشاهدين لهم جميعاً علي تلك القفزة أو حين يحرز لاعب هدف غالي جداً يحرز به بطولة مثلاً فيقوم بالجري سريعاً سريعاً ثم ينزلق علي ال

المزيد


كان بيحب مصر لم يشرب من نيلها

سبتمبر 11th, 2007 كتبها عبود نشر في , الحضارة, المعارضة المصرية, تاريخ, تعذيب, سجون, صحافة, صحفيين, فرح, فكر, كلام, مصر

كان بيحب مصر لم يشرب من نيلها

عبدالحميد سعيد

على اسم مصر

على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء

باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب

وباحبها وهي مرميه جريحة حرب

باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء

واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء

واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب

وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب

والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب

على اسم مصر

مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل

ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل

القى النديم طل من مطرح منا طليت

والقاها برواز معلق عندنا في البيت

فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل

المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل

ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت

ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت

ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت

على اسم مصر

صلاح جاهين

أحبها … في بعض الأحيان أكرهها بين الحين والأخر , أحب بساطتها وناسها ونيلها وشوارعها وجوها و أكره جشعها طردها لأبنائها علي يد أبنائها , أحبها لإحساسي بالأمان فيها ,أكرهها لغداً يخفي الكثير من المصائب وهي لا تتحرك , أحب مصر سؤال إذا سألته لأحد ما يمشي في الشارع لا بل أسأله لنفسك هل تحب مصر ؟

لا أريد الإجابة بل أحتفظ بها لنفسك هل تحب مصر !!!

في أول الأمر هل تحبني مصر !

هل لي قيمة ما عند مصر كتلك القيمة التي أعطيها إياها !

وهل الأمان الذي أحيا فيه إن كان هذا ما يسمي أمان أن امضي ليلتي حامداً شاكراً علي انقضائها داعياً الله أن يمر غداً أحسن حالاً من اليوم وعلي أقل تقدير مثل ليلتي هذا لا أسوء , هل حبي لمصر يجب أن يكون من طرف واحد والطرف الأخر لا يفكر في فأنا غير موجود ليس في قلب مصر فقط بل أنا غير موجود علي خريطة مصر فلست من ساكني مصر الجديدة أو مدينة نصر اللي الدنيا قامت ومقعدتش علشان المياه انقطعت عنهم أسبوع مع إنه يوجد ناس أنا منهم طبعاً وهم الأكثر بلا منازع من محبي مصر ليس عندهم مياه منذ شهور ولولا ما فعل الأهالي في كفر الشيخ وفي المناطق الأخرى ما عرف الناس (الناس هنا ليس نحن بل الناس هنا من يحيون حياة أدمية ينظرون إلينا بعين الرأفة والمن …حرام يا جماعة كده أعملوا حاجة .. ثم صمت طويل لا يحرك ساكناً لانشغال الناس بفرقعة تانية ) وانتهي أمر محبي مصر اللي حتى مشربوش من نيلها ولا حاجة كأن الأغنية جاءت في وقتها حتى نقول لا لم نشرب من نيلها حتى إذا جاءتنا بمياه نيلها تجدها متغيرة اللون بها رائحة وطعم بس مش بريحه وطمع السمنة بل بريحه وطعم الكلور ……. والله بحبها .

أحب مصر لأنني مصر عاشق لها عاشق للمشي في شوارعها لمشاهدة ناسها وهي تمشي مثلي فمصر ليلاً روعة وقمة في الجمال كأنها شابة مليئة بالحيوية تداعب حبيبها الذي يكتفي بمشاهدة محبوبته وهي تتحرك أمامه في خفة ونشاط وعلي وجهه ارتسمت ابتسامة كبيرة معبرة عن شدة حبه لها , هي لا تتوقف عن الحركة وهو لا يخفي إعجابه بها من نظراته وتأمله فيها هذه مصر ليلاً مصر نهاراً شي مختلف تماماً تتحول الشابة إلي عجوز متصابية تحاول أن تظهر شبابها لكنها تفشل فشل ذريع في كل مرة ولا هي توقفت عن ذلك ولا أحد ينصحها بالتوقف عن ذلك عجوز تحاول بيع جسدها علي الأخريين الكل يرفض البيع ولكن عقلها المشوش يوجهها إلي البيع وللأسف هذا العقل يسيطر عليه الروتين اليومي كل يوم محاولة للبيع ويبيع أجزاء ولكن هل قامت العجوز بعملية للتجميل من حصيلة هذا البيع ليعود إليها شبابها أم إنها زادت من شيخوختها بل وأصبحت تقتات العيش من الآخرين في محاولة منها بيع أي شي أخر كأنها أدمنت البيع فتحول من مخرج للأزمات إلي ثقافة عامة تنتهج أين ذهبت محصلة البيع ولمن ذهبت ؟! هل أظهرت هذه العجوز نوع من الحب إلي حبيبها الأصلي الذي هي به كانت والتي بدونه بعهد أن يهرب منها لن تقوم لها قائمة وكل هذا بفضل عقلها المدبر المتآمر عليها وعلي حبيبها وكأنه ليس منها بل هو كيان وحده استقرت له الأمور وكله تمام يا ست إحنا في تقدم وعملية البيع مستمرة .

نقول كمان أحب مصر ليه هي مصر آدتني إيه !!!

مصر آدتك الجنسية الأمان الكيفية خلتك بني أدم , آدتك حاجات كتير …. هي إيه الحاجات الكتير اللي أنت بتقول عليها ديه , مصر آدتني إحساس إني بمجرد الانتهاء من الكلية سأجد العمل لن أقول المناسب بل العمل الذي يكفل لي حياة كريمة يلاش كريمة حياة والسلام حتى ده مش موجود.

صديق لي بكل أسف يحكي لي مأساته فهو لا يعمل نظراً لظروفه الخاصة فهو يعاني من مرض وراثي في عينه يجعله لا يري سوي بجهاز يسمي معين بصري ثمنه منذ أربع سنوات ثلاثة ألاف جنيه كان قد قام عمله علي حساب التأمي

المزيد


أنا كان مالي ومال المشي في الشارع

مايو 21st, 2007 كتبها عبود نشر في , الحضارة, الحيونات, تاريخ, خواطر, سجون, صحافة, ضحك, فرح, فكر, كلام, كوميديا, مصر

 
أنا كان مالي ومال المشي في الشارع
أعود دائماً من العمل ليلاً وخلال سيري في الشوارع الخالية ينتابني شعور إنها ملكي وحدي لا أحد يشاركني فيها حيث أفضل أن أسير علي قدمي إلي المواصلة الثانية متفادياً الأولي لأسباب كانت ومازالت في بعض الأوقات مادية ثم أصبحت عادة أحبها وبثمن المواصلة الأولي أشتري لب لأوسخ به شوارع القاهرة المتسخة مسبقاً فلست الوحيد الذي يلقي بكل ما في يده علي الأرض إنها عادة أحاول أن أنتهي عنها لكن نعمل إيه لما الفلوس تجري في إيد الواحد ويبقي معاه خمسين قرش زيادة لازم يفرجها علي نفسه ويبحبحها ويجيب بيها حاجة واهو الواحد مش عارف هتبقي معاه بكرة و لا ,,,,, ما علينا الواحد الحياة وخداه اليومين دول ومش عارف هوه عايز إيه بالضبط ,عايز يعيش طب منين ,عايز يخرج مع أصحابه برده منين ,عايز هدوم منين, لازم يشتغل علشان يلغي كلمة منين من قاموسه ومنين ديه مش البتاع اللي بيتا كل… منين تعني من أين لك بهذا وعلي فكرة أنا مش المدعي العام علشان أسأل السؤال ده ولا أنا مأمور ضرايب دانا يسأله لنفسي والله مش لحد تاني من البشوات اللي انتو عارفينهم طبعاً .
الشغل هيوفر الحاجات ديه " طبعا لا "أمال إيه أهو بدل ما الواحد يتقال عليه عاطل الشغل أحسن حتى لو لسه أبويا ببديني فلوس بس في أخر الشهر مش في أوله زى طول عمري اللي فات يمكن دلوقتي قلت بس لسه ببديني إلي أن أصبحت مدمن الفلوس بتاعت أبويا فلوس لها معني كبير عندي هذا بالإضافة إلي الانفراجة التي تحدثها علي تعاملاتي مع الآخرين من زملائي وأصحابي فأنا معي فلوس أخر الشهر ….هما لا…. وهي الحياة إيه غير مساعدة وتكافل من الآخرين " الوالدين "
 الحياة كلها كده أصحاب كتير لسه مشتغلوش لما بنقعد مع بعض بيحسوا إني بقيت حاجة كبيرة أوي أصلي أنا دايما بكون حاجة كبيرة في عيون أصحابي مش عارف هل ده علشان أنا مليان شوية …. شويتين ولا علشان مناقشاتي المستمرة معهم التي تعطينا دافع نحو الحياة أحسن ما نموت وإحنا حتى مبنفكرش  أنا مش بعمل حاجة في حياتي غير أني بفكر وبقول رأي في كل حاجة أعرفها وبرده يمكن أكون حاجة كبيرة عندهم يعني حاجة كده لما تيجي بتوجع لهم دماغهم… يمكن… جلنا سقراط العصر أبو دماغ كبيرة كل حاجة فيه كبيرة .
كل اللي فات ده كانت مقدمة جت علي بالي قلت أكتبها يمكن حد تعجبه ويقرأها يقول الأخ هيكتب عن نفسه حاجات تكسف ولا هيتكلم بشفافية زى معودنا فيما سبق لكن أخي لا تظن بى الظنون الحكاية كلها أنني حبيت أكتب عن شي غير معتاد ملوش دعوة بالهم والغم اللي الواحد صابح ممسي بيه كمان بس مش عارف هقدر ولا لا فالمشاكل تحوطني من كل جانب وأنا أترك كل هذه المشاكل وأقعد أكتب حاجة مش عارف كام واحد هيقراها وكام واحد هتعجبوا كام واحد هيشتمني وكام وكام وكام ……. المهم لازم أكتب لازم أقول حاجة حتى لو مفهمتش أنا عايز أقول إيه أهو يبقي قولت وخلاص هيه يعني جت علي كلمتي مكل الناس بتتكلم ومحدش عارف الناس عايزة إيه ولا حد عايز يعرف الناس مالها .
الناس كلمة كل ما أقولها أقف كتير عندها مش عارف ليه بس الناس هتتجنن من اللي بيحصل حواليها , بيان عاجل سيتم تحويل القاهرة الكبرى إلي عباسية كبري نظراً لملئ العباسية الصغرى الناس ماشية بتكلم نفسها في الشوارع لو أنت مثلاً أيوه أنت يا اللي بتقرأ , لو مشيت في الشارع وبصيت علي الناس وهيه ماشية هتشوف العجب واللي أعجب منه علي الأقل سبعة من كل عشرة مشين بيتكلموا مع نفسهم في الشارع والتلاتة الباقيين ممكن يكونوا بيتكلموا مع نفسهم برده لكن من غير محد يلاحظ ده يعني ممكن تشوفني ماشي بتكلم مع نفسي في الشارع عادي إيه اللي فيها ديه واحد بيفرج عن نفسه بس أنا عارف نفسي أنا من التلاتة يعني بحاول علي قدر الإمكان أن أخفي حديثي مع نفسي علشان اللي حواليا في الشارع ليفتكروا حاجة كده ولا كده برده الواحد بيعمل حساب بكرة يجي حد يقول ده اللي ان

المزيد


إشارة من غير عنوان

أبريل 17th, 2007 كتبها عبود نشر في , اسلام, الحضارة, خواطر, فرح, فكر, مصر

إشارة من غير عنوان

بصراحة كنت عايز أكتب عن همومي عن إحساسي بالوحدة فقد خلقت لأكون وحيداً , ما من أحد يأنس تلك الوحدة الموحشة , أقف بين الناس لا أحد يبالي بي وكأني غير موجود , شخص لا قيمة له , كل قيمته هي تلك المساحة التي يشغلها مكان وقوفه أو جلوسه فقط ومن الأفضل أن يتركها لغيره حتي ينعم بها لأنه لا ينعم حتي بتلك المساحة الصغيرة , يتركها لغيره يعيش بالناس ينبض قلبه ويملكه ليس لمن توقف قلبه قبل أن ينبض قبل أن يلتفت ويملئ جسده بالحيوية  فما كانت هناك حيوية أو حياة ولا جسد إنما هو لون منتفخ غير صالح للفرقعة فلقد تجلدت جدرانه وزاد سمكه , لا ينفذ فيه شئ إلا إحتواه بداخله ولا يوجد مخرج للداخل  , يكاد أن ينفجر من كل ما إحتواه لكنه لا ينفجر إنما يزيد من سمكه وكأن محاولات تفرغه تزيده صلابة وسمك . حاولت كثيراً أن أتفاعل مع الناس ولكن شئ ما في داخلي كان يبعدني عنهم سواء كان ذلك بإرادتي المسلوبة مني أو فوق إحتمالي وفي النهاية لا أنا أصبحت منهم ولا هم أحسوا بإختفائي من بينهم وكأني سحابة أظلت علي صاحبها خلال سيره في طريقه فظل تحتها ليتقط أنفاسه تحتها من حرارة الشمس إلا أنه أكمل سيره تحت الشمس تاركاً السحابة لمن خلفه دون النظر إلي تلك السحابة الواقفة مكانها لا تتحرك حتي بين السحاب .بعض اللحظات تمنيت عدم وجودي فا فائدة وجودي في الأساس لكن الذي يوقفني هو أني طالما وجدت وخبقت في هذه الدنيا إذن لابد أن هناك فائدة لي وأن أفعل شئ له قيمة اُذكر بها عند من أوجدني وليس عند الأخرين مثلي فأنا لا أعرف بوجودهم كل ما يدور في ذهني أني موجود أفكر , أتذكر , أتحدث ولو إلي نفسي .الإشارة كانت دائماً موجودة لا تفارقني نعم جائتني تلك الإشارة منذ فترة منذ ثلاثة أعوام ….. العمر بيجري وأنا زي مأنا ! كنت جالس في البنج التالت علي الحرف الشمال كعادتي التي لم أغيرها طوال فترة الدراسة ولن أغيرها إلا إذا جلست علي المنصة في المستقبل البعيد جداااااااً .كانت جالسة علي تلك المنصة هدفي المستقبلي الدكتورة "رجاء" أستاد الفلسفة بقسم الفلسفة كلية الأداب جامعة القاهرة , وهي أول إمراة في حياتي أشهد لها بالعقل ورجحاته وهم قل

المزيد


الدبة والحجر قتلوا صاحبهم ومصر بخير

أبريل 16th, 2007 كتبها عبود نشر في , الحضارة, الحيونات, المعارضة المصرية, تاريخ, تعذيب, سجون, عبارة الموت, فرح, مصر, يوم القضاة

الدبة والحجر قتلوا صاحبهم ومصر بخير
مشاهد التعذيب غير الصحيحة هي التي تم عرضها علي الناس في البيت بيتك والمشاهد الحقيقية مع إنها متاحة للكل علي النت
بس برده الدبة مصممة المرة ديه علي قتل صاحبها

 شاهد بنفسك

http://www.alanbaaalalamia.com/watch.htm

أنا مواطن من الدرجة التالتة , أحتسب ذلك مما أراه حولي ,ذلك إن إحتسبوني فرداً في هذا الوطن والمجتمع هذ المجتمع الفاقد لهويته ومرجعيته الإجتماعية وسيطرة اللا أخلاقية عليه وسادة لغة المصالح هي الغالب عليه ومن بين تللك العوامل التي تفقد المجتمع وأفراده البقية الباقية من عقله المفكر هي تلك الدبة اللعينة التي دائماً ما تقتل صاحبها ومحركها بهدف إنقاذه من ذلك الذباب الذي يضايق صاحبها ويقرفه في عيشته ومش مخليه ياخد راحته خالص معلش يا دبة إحنا دبان ولاد دبان إللي زعلنا صاحبك نعمل ايه بقاه قدرك إنك تحاولي قتلنا بحجر كبير أو بعدة أحجار تجي كلها في وش صاحبك وتتركه ينزف وهو في أوج عظمته وهيمنته دون أن يحس إنك تقتلينه وبرده إحنا هنفضل زي ماحنا دبان ولاد دبان نقرف صاحبك في عيشته وإللي جاي بعده وبعده إلي أن تموتي أنت بلا رجعة ويأتي مكانك كائن ما عادل يفكر لايقتل صاحبه ولا يقتل الدبان بل يحتوي كل من الأخر ويلبي طلبات الدبان وصاحبه .

أنا دبانة حقيرة (مذكر) من دبان البلد ده شاف بعينه حاجات كتيرة وسمع أكتر بكتير وشاف ما لا عين رأت غير متصفحي الإنترنت , كل الحاجت إللي شافها خلته يحمد ربنا ويبوس إيده وش وضهر علي إنه لم يدخل قسم البوليس في أي حاجة قبل كده غير لما راح يعمل بطاقة الإنتخاب ويسأل علي حج القرعة من علي باب القسم , المهم نسيبنا من موضوع القسم ده ونخش علي الموضوع إللي مربوط بالأقسام برده ,إظاهر إنو مفيش فايدة , بيقولوا قال ايه دبان قذر مجرم تم تعذيبه داخل الغرف المغلقة بالأقسام التابعة لوزارة الداخلية ,اه والله وأنا شفت نسبة كبيرة من الأفلام ديه علي النت وعلي قد خبرتي البسيطة من كتر القعدة علي النت ومشاهدة الأفلام وتصنيعها علي النت سواي عن طريق الفلاش أو غيره ,هذه الأفلام صحيحة بنسبة 90% والعشرة الباقية الله أعلم ليه لان  في إعترافات من الدبان المتعذب بتقول الكلام ده حصل وبعدين التمثيل لو كانت مفيش حد يقدر ياخد من ضابط ممثل يجي خمسين قلم علي وشه محققاً ذلك الضابط الرقم القياسي في عدد الأقلام علي الوش في الدقيقة يعني اتلضابط ده عمل ريكورد في الضرب علي الوش وشفت تاني كمية قفايات علي القفه ايه روعه من إللي قلبك يحبها وك

المزيد


عمارة يعقوبيان فيلم

أبريل 16th, 2007 كتبها عبود نشر في , عمارة يعقوبيان, فرح, مصر

عمارة يعقوبيان فيلم "المجتمع المتجه نحو الهاوية والسقوط"

عبدالحميد سعيد

لم تتاح لي الفرصة وللأسف قرأة قصة عمارة يعقوبيان نظرا لظروف مادية فثمنها عشرون جنيه و مازالت حتي وقتنا هذا فحين ظهرت القصة علي  سطح الأحداث كنت لازلت طالبا وهذا المبلغ يساوي الكثير بالنسبة لطالب حتي في الجامعة فليس كل الطلبة معهم الأموال الكافية لإنهاء دراستهم وليس الكل ميسوري الحال وهذا ما أشار إليه الفيلم من خلال تقابل ابن البواب مع ابن الصراماتي وبعدهم عن أولاد بشوات مصر المحدثين وفي ذلك الوقت قررت أن اوجل شراء القصة علي أن أدخل الفيلم في السينما بعشرة جنيه فقط ولكن ولله الحمد فقد تم دعوتي لمشاهدة الفيلم إذن فقد دخلت الفيلم ببلاش لا وكمان أتعشيت ببلاش .

جاء صوت يحيي الفخراني في مقدمة الفيلم مكملا لكوكبة النجوم داخل الفيلم وإن كان لصوت هذا الرجل تأثير غريب علي المستمع فهو يفتح لك المجال لتستمتع بعمل تحبه قبل أن يبداء تلك المقدمة كأن وحيد حامد لم يكتبها إلا ليحيي الفخراني بنبرة صوته القريبة لقلب المستمع .

أولا سأتحدث عن كل ممثل علي حدة فكل هذه الكوكبة قد أدت ما عليها من خلال مساحة الدور المتاح لها.  

عادل إمام : وصل عادل إمام في هذا الفيلم إلي قمة الإبداع في التمثيل مع المحافظة علي شخصية عادل المضحكة كما عودنا دائما فهو ابن البشوات الثري لديه مكتب هندسي في العمارة يقيم فيه علاقاته النسائية الكثيرة ويلتقي بفتيات الليل ليتقي بهم في البارات ليقابلهن في مكتبه وقد أدت جيهان قمري درو فتاة الليل علي أكمل وجه فقد انتهي في مصر بأن تقوم فتاة الليل بتخدير الضحية أو تضحك عليه ببوسة ولا حاجة , فقد أدت مهمتها ليغـط ابن الباشا عادل في نوم عميق من التعب ليفيق علي يد خادمه المخلص ( أحمد راتب ) وهي وظيفة كثرت هذه الأيام فلكل كبير تابع يـ …… ويروقلوا القعدة , يفيق زكي (عادل ) ليجد أن فتاة الليل قد سرقته وسرقت محتويات الشقة ومنها خاتم أخته ( إسعاد يونس) ذات النعرة البشواتية التي لا تزال في دمها فهي في الفيلم أكثر من زوجته فهي تنكد عليه وعلي عيشته عند رجوعه في فجر كل يوم إلي أن تنشب بينهم خناقة بسبب هذا الخاتم فيفتح كل من الأخر نيران لسانه علي الأخر حول السهرات الليلية لزكي خارج البيت أو الرجال الذين كانوا ينامون مع دولت ( إسعاد يونس) داخل الشقة وتلك هي حياة أبناء البشاوات تربية برة .

طلعت زكريا عمل مشهدين في الفيلم وقد أتقن في دور القواد صاحب أو مدير البار الليلي وخاصة المشهد الثاني الذي طرد فيه زكي ( عادل ) من البار بعد سرقة شقته من قبل أحد فتيات البار الذي كان زكي ( عادل ) قد علقها من وراء مدير البار وكأنه يقول كنت تقولي وأنا أظبطك .

الأخوين فانوس وملاك ( أحمد راتب ، أحمد بدير ) قاما بدورين مهمين في الفيلم حيث البحث عن المصلحة دون النظر إلي أي شىء أخر مع أنهم يتظاهرون بشكل عام بالتمسك الديني إلا أن ملاك ( أحمد بدير ) يصرح في أحد المشاهد بعدم أهتمامه بالدين وأن المصلحة فوق كل شىء حتي في الشرف أو أعراض الناس .

هند صبري : فتاة مصرية من فوق السطوح تحب ابن البواب (محمد إمام ) ولكن عملها من أجل أخواتها وكلام أمها عن أن البت الحِركة هي التي تحافظ علي نفسها من صاحب العمل اللي بيحسس أو حتي سوستة بنطلونه مفتوحة فتعمل لدي صاحب محل ملابس بـ 250 جنيه يا بختها لاقت شغل والشباب كلهم منوريين علي القهاوي وفوق كل هذا فإن صاحب العمل كان يمارس الجنس مع كل بنت تعمل عنده في المخزن علي الناشف , من فوق الهدوم يعني, وهذا ما يفتح المجال لملاك ( أحمد بدير ) لإستخدامها في شغل وخاصة عقد الشراكة بينه وبين زكي بيه  (عادل) مقابل خمسة ألاف جنيه لها علي أن تجعل زكي ( عادل ) يوقع علي العقد وهو سكران ولكنه يمرض من كتر شرب البيرة فتقطع العقد بعد أن وقع . فينتقم منها ملاك بالحديث إلي أخته عن العلاقة بين عادل وهند ليدعم موقفها في قضية السفه التي رفعتها ضده وبالطبع الكل يعرف من أعطي م

المزيد


ليس العريس وحده

أبريل 16th, 2007 كتبها عبود نشر في , فرح, مصر

ليس العريس وحده

عبد الحميد سعيد

لقد عفا الزمن على الممثل الشهير "العروسةلللعريس والجرى للمتاعيس" فلم يصبحوا متاعيس اليوم فلقد تغير مفهوم الفرح عند أغلبية ساحقة من الشعب , ولن نقول ان هذه الظاهرة جديدة على المجتمع المصرى فانها موجودة ولكنها زادت انتشارا فى الاونة الاخيرة بشكل رهيب الا وهى تقديم الحشيش والبانجو المجانى على المتاعيس أقصد المساطيل هذا وبجواره البيرة وحتمية وجود راقصة وليس هناك مانع من وجود خمس أو ست سيدات يخدموا على المتاعيس فلقد تحولت أفراح الشوارع الى كباريهات لذلك قلنا ليس العريس وحده يفرح فالكل ينتظر هذا اليوم لغرض ما فى نفسه وأصحاب اخو العريس ان وجد أو اصحاب العريس نفسه ينتظرون الى أن يحظر اليهم الكيف من وراء الاب الذى حضر بدوره كميه للآهل والاقارب والجيران بل والمثير للدهشة ان هذه العملية لم تقتصر على الاغنياء فقط فلينشرح صدرك فمن الممكن الان ان تقيم تلك التهرات وأن تدعو من تشاء دون أن يكلفك ذلك شى فهناك من يكلف تلك السهرات وفى نهاية السهرة تتقاسم معه عائدها والنقوط وفى تلك السهرات لا يكون البانجو والحشيش مجانى بل بمقابل سعره العادى أو عليه تخفيض بسيط وكذلك البيرة ولهذا لا حرج اذا جلس شخص ما لا علاقه له بالعريس أو اهله او العروسة وأهلها فان من يكلف العرس يعطى لنفسه الحق فى الدعوة حتى لا تضيع عليه فلوسه المشكله الاكبر فى ذلك هى أن معظم هؤلاء المدعوين من الشباب ما بين العشرين والاربعين والاخطر هم من أقل ذلك الذين يقومون بالخدمة على المعازيم أى باحضار البانجو الى العرس خشية التعرض للحكومة وان كانت الحكومة تفسها تكون فى هذه الا

المزيد