حملة (لا نملك شيئا ) مفضلش معانا حاجة

أبريل 13th, 2009 كتبها عبود نشر في , المعارضة المصرية, تاريخ, صحافة, صحفيين, عالم, فكر, في خبر كان, كلام, مصر

حملة شبابية من شباب ع النت ضد حملة الجباية الكبري

عبدالحميد سعيد

تمت هذه الحملة في منتدي شباب ع النت

www.shabab3net.com

وتم نقلها للمدونة للمزيد من التوسع في الحملة

ليس المعني ان تكون الحملة خاصة بالشباب بل ان الحملة هي الشبابية اي انها متجددة دائما مثل منتدانا العزيز علينا جميعاً لازم يعرفوا ان فيه حد هيعرف الباقي ايه اللي بيحصل منهم ان لعبة الكراسي الموسيقية التي تعتمد عليها الحكومة الت إلي الفشل المزري ولكن الوضع العام للشعب لهو الخطر الاكبر يعلم ان الحكومة بدات هي الاخري بحملة الجباية الكبري من خلال الوزرات المختلفة واتباعها وعلي راسها وزير الجباية والمتخصص الوحيد في مصر في ذلك فمرة نسمع عن ارتفاع رسوم التقاضي مما يجعل الشعب لا يتقاضي من الاساس مثلاً رب اسرة يعمل جه واحد هايف من مجانين السرعة وضربه ومات الله يرحمه ماذا تفعل زوجته واولاده هي مطالبة بعد تكرم السيد الوزير بخفض القيمة من 10% إلي 5% ان تدفع مبلغ خمسة ألاف جنيه رسوم تقاضي من اجل رفع قضية تعويض تطلب 100 ألف جنيه فطبعا مش هترفع حاجة وهترضي بأي حاجة يجود بيها ابو الواد أو حتي مفيش حاجة وتضرب دماغها في اجدع حيطة .

ويا سلام لم

المزيد


لن أنساكي

نوفمبر 3rd, 2007 كتبها عبود نشر في , خواطر, شعر وشعراء, فرح, فكر, قصة, كلام, لن أنساكي, مصر

لن أنساكي

عبدالحميد سعيد

لن أنساكي
رؤيتي لك لم تطول
تقابلنا في زحام
وافترقنا في وئام
لن أنساكي
فصورتك داخل عيني
لا تذهب مني
لا أري أحد غيرك
ماذا فعلتي بي …..
البداية…..
ليلة ممطرة
في الزحام أقف
لا هدف امام إلا الذهاب من هذا المكان المزدحم
ملئ بالبشر
اختلفت أشكالهم
الوانهم
جاءت العربة مسرعة
توقفت تنادي علي الركوب
أسرعت كما أسرع البشر
وجدت لي مكان في المؤخرة
جلست بجواري ….
لم أنظر إليها أول الأمر …
سألتي …؟!
هل سنصل إلي هناك …
نعم سنصل .
وقع نظري عليها ..
أسرتني بعينيها….
لم أبعد نظري عنها …
أخذت في الحديث تسأل
لم أجب عليها
عجزت عن الكلام
أجاب الأخرين عن سؤالها
كانت منتظرة إجابتي
توقف لساني عن الكلام
لازلت انظر إليها
بإستغراب نظرت إلي
تيقظت من ذلك الحلم الجميل
نظرت امامي
محاول النسيان
سالتني ثانياً
أنا مش عارفة هناك
كنت بركب حاجة تاية
العربية هتوصلني
أجبت بنظرة غليها ….
نعم ستوصلك إلي هناك
دار الحديث في العربة عن السائقين
ادلي كل منا بدلوه
نظرت إليا هذه المرة
ثم أكملنا الحديث
توقف ونظرت إليا منتظرة
ردي …. لم يخرج مني
لنظرتها تلك .
توقف الحديث حين لم أتحدث .
تحركت هي وقالت :
انت نازل الأخر معايا
ايوه نازل
طب ممكن تقولي علي السوق فين
لما ننزل انا هقول …. قالها أحدهم .
سكت عن الكلام
نظرت إلي حتي اجيب
نظرت إلي فأشرت إليها بالإجاب
ابتسمت ثم نظرت إلي الجهة الأخري
ضحك قلبي … وتنهد

****
لازالت تبتسم ولا زال قلبي يضحك
استمر ذلك فترة
كلما تسأل يسرع ذلك الشخص بالإجابة عليها
لا اتحدث
تنظر إليا منتظرة الإجابة
أجيبها في أحيان
ظل كلام العيون مسيطر علي كلانا
لا يفرقه سوي تدخل الأخ

****
جاءت النهاية …
قلت لها هناك عربة أخري لابد أن نركبها
قالت أنا مش عارفة حاجة
قال : انا هاركب العربية
انتظرتني حتي نزلت من العربة
ظل هو واقفاً منتظرها
لم تعبأ به وانتظرتني

المزيد


المحروسة

أكتوبر 22nd, 2007 كتبها عبود نشر في , الحضارة, المحروسة, تاريخ, صحافة, ضحك, فرح, فكر, قصة, كلام, كوميديا, مصر

المحروسة

عبدالحميد سعيد

رايتها من بعيد تذكرتها لازلت تحتفظ بقوامها كما هي منذ عشرون عاماً لم تتغير لازال فوقها مثل تحتها أرجلها ممشوقة كما هي لازلت تشدني إليها فهي اول سعدي وقد بدات حياتي معها في نفس هذا المكان فأصبح بيينا مودة كبيرة لا أخجرها الأن لتعمل بل هي معززة مكرمكة في الداخل فقد تحملت معي الكثير ما بين السهر والبقاء عند الزبائن لعدة أيام لتعود إليّ وكأن روحي عادت في كل مرة لا أنوي خروجها لكنها تخرج مع أخواتها للعمل بالإيجار فكانوا وهي علي رأسهم مصدر سعداتي ومالي وما أنا فيه الأن .

لازال خشبها كما هو لم يتغيير فقد كنت احافظ عليه ولم تزل أرجلها الحديدية ثابتة لم يصل الصدء إليها بعد إنها أول تربيزة قمت بإشترئها لتدخل الخدمة معي في المحل بتاعي .

نسيت أعرفكم بنفسي الأول أنا المعلم حمودة صاحب أكبر محل فراشة في امبابة لم أخذ هذه المهنة وراثة بل تعلمتها فقد كنت أعمل مع الحاج حسين صاحب المحل القديم وانا اشتريت المحل من أولاده من بعده بس هما جابوا المحل علي الأرض باعوا كل حاجة فيه سابولي البضاعة شهر واحد بس عملت قرشين كويسين في الشهر ده خلوني أشتري كام كرسي والمحروسة الغالية اللي شافت معايا الشقي والتعب من أول الطريق .

بدأت عجلة الحياة تدور ونتسابق أنا وهي فهي كانت كالعروس المدللة وسط عجائز يتهامسون عليها وبدء مع ذلك الطلب عليها لكوني الوحيد في المنطقة متعهد الفراشة للأفراح والمأتم وكل شئ .

هي ترابيزة عادة بل أقل من العادية فهي أربعة أرجل حديد مثبتين ببعضهم وبينهم مفصليين لكي تطوي نفسها لتبيت في مكان صغير يوضع فوقها طاولة خشب ويتوقف نوع الطاولة علي حسب المناسبة التي هي مدعوة فيها فهناك الالواح المجمعة مع بعضها بمسامير وهناك الرخام وهناك الزجاج وهناك الخشب قطعة واحدة كلاُ علي حسب الموقف .

لقد رأت هذه الترابيزة العجب العجاب طوال مشوار عملها وأول من أجرتها له كان عم "محمد قدرة" بتاع الفول كان فيه ناس جايين يخطوبوا بنته البكرية نوال …. الله يمسيكي بالخير يا نوال ….. المهم مكنش عندهم انتريه أو أي حاجة كل الموضوع كان كنبتين بلدي في الصالة وحصيرة جاني عم محمد علي غير عادة حيث انني انا الذي أذهب إليه في الصباح علشان أفطر من الفول بتاعه كان عليه شوية فول …. الله يرحمه ….. قالي أنا عايز كام كرسي وترابيزة علشان كذ وكذا قلتله عيني طلبك موجود وان مكنش نروح نجيبوا ونودي لحد البيت … عايز كام … عيب يا عم محمد ربنا يتمم بخير … لا والله أبدا … خلاص خمسين قرش بس للكراسي والترابيزة هدية للعروسة إجارها يعني بس ترجع بعد كده وربنا يتمم علي خير .

مع إن عم محمد كان صاحب البيت اللي هوه قاعد فيه بس كان ماسك شوية فكان لازم أخد منه إيجار الكراسي والترابيزة مع تقديم السبت علشان يتوسي بيا في الفول أصلوا كان ماسك برده في الفول .

ذهبت التربيزة والكراسي قبل ما يجي العريس بيوم والمفروض ترجع تاني يوم بالليل كانت لسه بشوكها اول فرح ليها تحضره ، رست الكراسي حواليها وذهب معها مفرشها الخاص كان حرير وأي حد يشوفه يقول ده حرير أصلي .

للأسف أكله عليه والواد علي ابن محمد وقع كوباية عصير المانجة عليه أنا مش عارف واحد زي عم محمد رضي ازاي يدفع تمن المانجة اللي اتعملت عصير دحنا مبنشوفهاش كل فين وفين هوه يحبها ويعملها عصير كمان كان لازم أخد منه جنيه مش نص واللي زاد وغطي المنيل العريس كان جايب لهم معاه طبق حلويات اللي طبعاً حطه علي الترابيزة فطبع علي المفرش دايرة بحجم الطبق .

لم يأتي المفرش في نفس اليوم  وساعتها محمد قالي الوليه هتغسلوا ويبقي فل انشاء الله والله مكنتش عايزها تغسلوا كنت عايزه زي ماهو أنا أغسله ولكني بإصرار التأكد الذي رأيته علي وجهه تركته ليغسل ويا رتني وماسيبتوا ……

المزيد


في خبر كان ….. قصة قصيرة

أكتوبر 9th, 2007 كتبها عبود نشر في , تاريخ, خواطر, سجون, صحافة, ضحك, فرح, فكر, في خبر كان, قصة, كلام, مصر

 

في خبر كان

عبدالحميد سعيد

دائما ما أكون محط الأنظار الجميع ينتظر در فعلي ليشيد به ويتجمل فيما أقوم به وينظرون إليا بتعجب شديد ملفت للنظر فالأضواء دائماً مسلطة علّي يتسابق الوجود إلي رضائي وعدم إزعاجي فانا المدلل دائماً صاحب التأثير الأكبر علي أي هدف منشود لديهم فلا أحد يرد لي طلب إن طلبت …. هذا يتقرب مني وهذه تضحك لي واولئك يلعبون معي الهدايا تنزل علّي كالمطر ليأكدوا امام الجميع علي محبتهم لي ومدي اهتمامهم بي .

أنا أول الاحفاد لعائلتي أدخلت عليهم البهجة والسرور فكان نهر من الحب يندفع نحوي ملئ بالحنان … الحب … المحاباة … انتشر معني السعادة في بيتنا بسببي تغيرت الدنيا بالنسبة لهم يوم ميلادي يوم جديد ملئ بالحيوية والسعادة الممزوجة بالحبولا هدف أخر من وراء ذلك .

أنا أول أبناء أبي وأول أحفاد جدي مصدر البهجة ومكمنها …. صاحب عمي … حبيب عمتي …. روح جدتي …. جدي حارس خاص لي يوفر لي الحماية أينما كنت سواء أخطأت أم لا فهو المدافع عني دائماً أفعل ما أشاء في وجوده ولا أحد يستطيع بل يجرؤ علي محاسبتي أو حتي توجيه اللوم لي في وجوده .

ما مرضت يوماً حتي هرعت العائلة كلها إلي الطبيب الكل في غرفة الكشف أصبحت اتوبيس صغير يكتظ بالركاب في وسط القاهرة في فترة الظهيرة لا مكان لقدم واحدة … الطبيب يظنهم جميعاً مرضي هم كذلك لكنهم مرضي بحبي فينادي من منكم سيكشف أولاً ينظرون إلي أنفسهم جميعاً ولا أحد يجاوب جميعهم يشيرون لي وأنا علي كتف أمي والأنظار نحوي أتصبب عرقاً مرضاً وخ

المزيد


11 /9 بداية تغيير جديد في العالم

سبتمبر 15th, 2007 كتبها عبود نشر في , 11 /9, الحضارة, الحيونات, تاريخ, خواطر, سجون, صحافة, صحفيين, عالم, فكر, كلام, مصر

11 /9 بداية تغيير جديد في العالم

عبدالحميد سعيد

بالفعل ودون نقاش جدلي فالكل يتفق علي أن 11/9 عام 2001 كان لهو الحدث الأهم منذ ذلك الوقت وانه قد ترتب عليه تغييرات شاملة في العالم وتغييرت مفاهيم وسيطرة المصالح والقوة والغطرسة في التعامل مع الأخر فأنت إما معنا أو ضدنا ويجب عليك أن تشارك أمريكا في محاربة الإرهاب غير ذلك فأنت في الصف المعادي لأمريكا أنت إرهابي لا بل أنت مسلم إرهابي وأصبح الشئ الأكيد في العالم الأن هو أن المسلميين إرهابيين ولا غير ذلك .

مثلما كانت هناك أدث غيرت مجري التاريخ مثلا سقوط روما ودخول العثمانيين القسطنطنية وبداية الثورة الصناعية في اوربا فكل هذه الأحداث قد غيرت في مجري التاريخ وأصبح العالم بعدها شئ اخر عما كان ذي قبل وهذا ما حدث في 11/9 سيأتي يوم ما ويكتب التاريخ أن هذا الحدث هو ما غير التاريخ في القرن الحادي والعشرون وبداية النهاية بالنسبة لأمريكا فإن من يسيطر عليها الأن اُناس يتقدمون نحو الحرب بخطي ثابتة ولا أحد يوقفهم وللأسف فقد تمت مساعدتهم من قبل بعضنا سوء بقصد أو عن سوء تقدير .

إن أمريكا الأن يسيطر عليها اليمينيين المتشدديين الذين يؤمنون بفكرة المخلص والمنقذ الذي سيخلصهم من هذه الدنيا بالجنة الموعودة لهم.

قبل أن أتوغل في هذا هل تعلمون في أول الأمر ما هي "الهرماجدون"

هي حرب النهاية نهاية العالم التي أجتمع العالم كله علي إنها ستكون بين اليهود والعرب أو المسلميين بمعني أشمل و تكون هذه الحرب بين اليهود والعرب إلا بإحتلال اليهود أرض ف

المزيد


ام نجاة الله يسامحها مترح متكون

سبتمبر 15th, 2007 كتبها عبود نشر في , ام نجاة, خواطر, ضحك, فرح, فكر, قصة, كلام, كوميديا, مصر

ام نجاة الله يسامحها مترح متكون

عبدالحميد سعيد

تلك هي مأساتي مع أم نجاة الله يسامهحا مترح متكون في البداية احب أن أوضح أنني كنت أظن نفسي قد نسيتها إلي الأبد لكني تذكرتها بفعل فاعل فخلال تصفحي لمنتدي شباب ع النت وهو الأقرب إليّ بين المنتديات فإذا بعضو تطلق علي نفسها اسم "فراشة" وكان موضوعها تحت اسم "تأديب الطفل المشاكس"  ووالله مكنتش مشاكس ولا حاجة ….  يعني مش فاكر أوي بس موضوع "فراشة" ده جه علي الجرح واتضح لي اني مكنتش نسيت بس الموضوع كله اني ألقيت بهذا الذاكرة البغيضة في الذاكرة المهملة حتي جاء هذا الموضوع وأخرج هذه الذاكرة من مكمنها لتخرج عليّ وتجعلني أتكوي بنار جحيم أم نجاة الله يسامحها .

أم نجاة يا سادة كانت أحدي جارتنا مازلت أراها حتي الأن أمامي مع إنها تركت جيرتنا منذ خمسة عشر عاماً ونحن تركنا هذا المنزل منذ خمس سنوات لا تتغير هي كما هي الست المرعبة التي تنظر إليك بعينها نظرة واحدة تجعلك تنتفض من مكانك ولا تستقر بشئ غير متخفياً وهارباً من جحيم .

وصف أم نجاة : أم نجاة لا توصف فهي الرعب كله فتضع كمية ماهولة من الكحل داخل عينها حتي اختفي لون جفنها وأصبح أسود وهي في الأساس تميل إلي السمرة وعينها لا يوجد بها بياض في الأصل بل كان إحمراراً ثم سواد العين الأساسي تلك العيين الجاحظة الغليظة دائما النظر لا ترمش فعينها لا تنغلق أبداً وكان فوق تلك العين شعر أسود غامق قد بفته حولها في ضفيرتين من فوق اذنها وتتدليان علي أذنها وكأن الرعب الرهبة تكونت في ذلك الوجه الذي كان يهرب منه كل من يستطيع أن ينظر إليه .

كانت أم نجاة الله يسامحها عاملة رعب لكل عيال الشارع بمجرد خروجها إلي ينسحب كل أطفال الشارع وأنا أولهم إلي بيوتهم ولا أحد يخرج أبداً في ذلك اليوم …. حتي في الأوقات القليلة جداً التي كانت أمي تسمح لي باللعب مع أصحابي داخل حوش البيت إلا أنني كنت أتجاوز هذا السماح بالخروج إلي الشارع وما أ، أخرج حتي نشاهد جميعاً أم نجاة تخرج من بيتها الذي كان يبعد عن بيتنا بحوالي أربع بيوت فيهرع الجميع في حالة خوف وهلع لا أنساها ففي مثل هذه الحالات قد تدخل بيت غير بيتك للتخفي من أم نجاة الله يسامحها .

لم يتوقف الموقف علي الجري إلي البيوت فقط بل هل تشاهدون أحسن سباحي العالم وهم يقفزون قفزة يصفق لهم المشاهدين لهم جميعاً علي تلك القفزة أو حين يحرز لاعب هدف غالي جداً يحرز به بطولة مثلاً فيقوم بالجري سريعاً سريعاً ثم ينزلق علي ال

المزيد


كان بيحب مصر لم يشرب من نيلها

سبتمبر 11th, 2007 كتبها عبود نشر في , الحضارة, المعارضة المصرية, تاريخ, تعذيب, سجون, صحافة, صحفيين, فرح, فكر, كلام, مصر

كان بيحب مصر لم يشرب من نيلها

عبدالحميد سعيد

على اسم مصر

على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء

أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء

باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب

وباحبها وهي مرميه جريحة حرب

باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء

واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء

واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب

وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب

والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب

على اسم مصر

مصر النسيم في الليالي وبياعين الفل

ومرايه بهتانة ع القهوة .. أزورها .. واطل

القى النديم طل من مطرح منا طليت

والقاها برواز معلق عندنا في البيت

فيه القمر مصطفى كامل حبيب الكل

المصري باشا بشواربه اللي ما عرفوا الذل

ومصر فوق في الفراندة واسمها جولييت

ولما جيت بعد روميو بربع قرن بكيت

ومسحت دموعي في كمي ومن ساعتها وعيت

على اسم مصر

صلاح جاهين

أحبها … في بعض الأحيان أكرهها بين الحين والأخر , أحب بساطتها وناسها ونيلها وشوارعها وجوها و أكره جشعها طردها لأبنائها علي يد أبنائها , أحبها لإحساسي بالأمان فيها ,أكرهها لغداً يخفي الكثير من المصائب وهي لا تتحرك , أحب مصر سؤال إذا سألته لأحد ما يمشي في الشارع لا بل أسأله لنفسك هل تحب مصر ؟

لا أريد الإجابة بل أحتفظ بها لنفسك هل تحب مصر !!!

في أول الأمر هل تحبني مصر !

هل لي قيمة ما عند مصر كتلك القيمة التي أعطيها إياها !

وهل الأمان الذي أحيا فيه إن كان هذا ما يسمي أمان أن امضي ليلتي حامداً شاكراً علي انقضائها داعياً الله أن يمر غداً أحسن حالاً من اليوم وعلي أقل تقدير مثل ليلتي هذا لا أسوء , هل حبي لمصر يجب أن يكون من طرف واحد والطرف الأخر لا يفكر في فأنا غير موجود ليس في قلب مصر فقط بل أنا غير موجود علي خريطة مصر فلست من ساكني مصر الجديدة أو مدينة نصر اللي الدنيا قامت ومقعدتش علشان المياه انقطعت عنهم أسبوع مع إنه يوجد ناس أنا منهم طبعاً وهم الأكثر بلا منازع من محبي مصر ليس عندهم مياه منذ شهور ولولا ما فعل الأهالي في كفر الشيخ وفي المناطق الأخرى ما عرف الناس (الناس هنا ليس نحن بل الناس هنا من يحيون حياة أدمية ينظرون إلينا بعين الرأفة والمن …حرام يا جماعة كده أعملوا حاجة .. ثم صمت طويل لا يحرك ساكناً لانشغال الناس بفرقعة تانية ) وانتهي أمر محبي مصر اللي حتى مشربوش من نيلها ولا حاجة كأن الأغنية جاءت في وقتها حتى نقول لا لم نشرب من نيلها حتى إذا جاءتنا بمياه نيلها تجدها متغيرة اللون بها رائحة وطعم بس مش بريحه وطمع السمنة بل بريحه وطعم الكلور ……. والله بحبها .

أحب مصر لأنني مصر عاشق لها عاشق للمشي في شوارعها لمشاهدة ناسها وهي تمشي مثلي فمصر ليلاً روعة وقمة في الجمال كأنها شابة مليئة بالحيوية تداعب حبيبها الذي يكتفي بمشاهدة محبوبته وهي تتحرك أمامه في خفة ونشاط وعلي وجهه ارتسمت ابتسامة كبيرة معبرة عن شدة حبه لها , هي لا تتوقف عن الحركة وهو لا يخفي إعجابه بها من نظراته وتأمله فيها هذه مصر ليلاً مصر نهاراً شي مختلف تماماً تتحول الشابة إلي عجوز متصابية تحاول أن تظهر شبابها لكنها تفشل فشل ذريع في كل مرة ولا هي توقفت عن ذلك ولا أحد ينصحها بالتوقف عن ذلك عجوز تحاول بيع جسدها علي الأخريين الكل يرفض البيع ولكن عقلها المشوش يوجهها إلي البيع وللأسف هذا العقل يسيطر عليه الروتين اليومي كل يوم محاولة للبيع ويبيع أجزاء ولكن هل قامت العجوز بعملية للتجميل من حصيلة هذا البيع ليعود إليها شبابها أم إنها زادت من شيخوختها بل وأصبحت تقتات العيش من الآخرين في محاولة منها بيع أي شي أخر كأنها أدمنت البيع فتحول من مخرج للأزمات إلي ثقافة عامة تنتهج أين ذهبت محصلة البيع ولمن ذهبت ؟! هل أظهرت هذه العجوز نوع من الحب إلي حبيبها الأصلي الذي هي به كانت والتي بدونه بعهد أن يهرب منها لن تقوم لها قائمة وكل هذا بفضل عقلها المدبر المتآمر عليها وعلي حبيبها وكأنه ليس منها بل هو كيان وحده استقرت له الأمور وكله تمام يا ست إحنا في تقدم وعملية البيع مستمرة .

نقول كمان أحب مصر ليه هي مصر آدتني إيه !!!

مصر آدتك الجنسية الأمان الكيفية خلتك بني أدم , آدتك حاجات كتير …. هي إيه الحاجات الكتير اللي أنت بتقول عليها ديه , مصر آدتني إحساس إني بمجرد الانتهاء من الكلية سأجد العمل لن أقول المناسب بل العمل الذي يكفل لي حياة كريمة يلاش كريمة حياة والسلام حتى ده مش موجود.

صديق لي بكل أسف يحكي لي مأساته فهو لا يعمل نظراً لظروفه الخاصة فهو يعاني من مرض وراثي في عينه يجعله لا يري سوي بجهاز يسمي معين بصري ثمنه منذ أربع سنوات ثلاثة ألاف جنيه كان قد قام عمله علي حساب التأمي

المزيد


شهداء التعذيب في مصر

سبتمبر 2nd, 2007 كتبها عبود نشر في , المعارضة المصرية, تاريخ, تعذيب, سجون, شهداء التعذيب في مصر, صحافة, صحفيين, فكر, كلام, مصر

 

شهداء التعذيب في مصر

تخيل إنك الطفل محمد ممدوح الشهيد محمد ممدوح طفل شها المنصورة وعمرك اثني عشر عاماً فقط وتم إلقاء القبض عليك بتهمة السرقة عادي كل إنسان معرض لهذا لكن أن يفعل بك ما لا يوصف ولا يحصي من كدمات وكسر في العمود الفقري بل وتقوم الشرطة بإجراء عملية أسطرة لك دون علم أهلك ويتم إلقائك علي أرض غرفة الحجز بعد العملية لعتني بك براغييت الزنزانة وحين يتحدث محاميك مع مأمور القسم قسم المنصورة يرد عليك محاكمته بكرة وابقي تعالي خده بكرة تسعة أيام دون وجه حق والله أعلم متي تم إجراء العملية إلا أ، الشهود يؤكدون دخول الطفل القسم بكامل صحته التي فقدها هي وحياته معاً داخله وحين أحسوا بذلك ألقوا بك خارج القسم لتلفظ أنفاسك الأخيرة خارج القسم ويأتي تقرير الطبيب الشرعي ليقول إنها وفاة طبيعية مع أن الصورة لاتقول هذا , تخليت إنك تموت هكذا ولا رادع لمن قتلك ولا محاسب ….. طفل راح امه تبكيه بحرارة علي فقدانه أخيه لا يتمالك نفسه أين يجد دم أخيه عند من هذا الدم ……..

هل تخيلت ذلك أقول لك لا تتخيل هذا بل تخيل كونك ناصر عبدالله ابن تلبانة وهي ليست ببعيدة عن قرية محمد التابعة للمنصورة أيضاً ولم يكن له لا في الطور ولا في الطحين سوي إن أخيه كان مطلوب ولا يعرف لماذا يري أخيه يجري وأمه تتلقي شومة علي رأسها لتقع بداخل إحدي البلاعات المفتوحة فلم يفعل سوي أن توجه إلي الباشا الضابط يسأله لماذا كل هذا فيه إيه ؟

سأله الضابط : أنت مين ؟

قال : أخوه .

قال الضابط : هاتوه .

نطقها وكأنه أعطي الإشارة للذئاب لتنطلق حول ناصر عبدالله تنهال عليه بالشلاليت والشوم والايادي وكل شئ مجموعة من أمناء الشرطة ما إن أشار لهم الباشا حتي إنقضوا علي فريستهم  نهشوا لحم ناصر وظلوا يوقعون به أشد أنواع العذاب حتي انشق وجهه بشرخ صدغي أدي إلي نزيف في الحال ومن ثما إلي فقدان للوعي ثم سحل علي الأرض ولم يجده أحد بعد ذلك لا يوجد في غرفة الحجز بحث عنه محاميه ولم يجده وفي ظل وقوف أحد المحاميين نادي ناصر عليه يا استاذ من تحت مكتب أمين المباحث مكبل بالسلاسل وينزف بشدة

قال ناصر : إلحقني يا استاذ الناس ديه موتوني خليهم يفكوني دلوقتي علشان أنا بموت دلوقتي .

انتفض المحامي وسأله من فعل بك هذا قال هذا الضابط وهذيين الأمنين …. ثم … مفيش ثم لقد توفي ناصر بعد أن اعترف علي قاتليه علي جلاديه ورحل وهو عنده نزيف حاد بالمخ ودخل غرفة العمليت ليس لإنقاذ ما يمكن إنقاذه فالوفاة كانت أمر لا محال منه لكن النزيف كان يسبب له ألم لا يطيقه بشر .

مات الشهيد ناصر عبدالله …. ومازال قاتليه أحياء , هل تخيلت أن تكون ناصر عبدالله بلاش المرة ديه تخيل مرة أخري أن تكون ناصر جاب الله شهيد العمرانية الذي لم يكن متهماً بل كان مجني عليه فقد تم فرض اتاوة بلطجة من جانب أحد أمناء الشرطة الذي أخد منه غصباً عنه مبلغ 290 جنيه وجهاز موبيل فتوجه ناصر جاب الله مع محاميه للنيابة العامة بعمل محضر لهذا الأمين فقامت مجموعة من الأمناء ومعهم ضابطهم المغوار لعمل خدمة لزميلهم الأمين ويحكي الاستاذ طارق عبدالله المحامي الذي أصت

المزيد


ما بين محمد وياسر ……مصير واحد

يونيو 4th, 2007 كتبها عبود نشر في , الحضارة, الحيونات, تاريخ, خواطر, صحافة, صحفيين, فكر, قصة, كلام, مصر

ما بين محمد وياسر ……مصير واحد

حين رايته يجلس علي احدي العربات في الشارع وفي يده التي يخفيها وراء ظهره سيجارة ولكنها واضحة كالشمس من شدة نحافته ,كان يأخذ النفس مسرعاً ثم يعيدها بطريقة خفية إلي مستقرها وراء ظهره , كان الأطفال واقفين من حوله وهو يقودهم يفتقدون القائد الشجاع الذي لا يخشي والديه ويدخن السجائر ويعرف كل من يمر عليهم في الشارع ويسلم علي هذا ويضحك علي هذا ويظل هو من يقوم بتلك الأفعال وحده دون أن يجرؤ أحد علي فعلها فهو الكوماندا الأوحد الكل يطيع أوامره حين يقول يا رب أمه تموت اللي مش هيضرب "فوله " يقوم الجميع بضرب "فوله " وهذا اسم شهرة لطفل هو الأخر ارتضي أن يكون أحد أتباع "ياسر " مع الفارق الجسماني بينهم الذي يجعل منه بطلاً بل بعبعاً لمن هم في سنه لكنه ارتضي بذلك فكان هو أول من يحاول ياسر إخضاعهم بضربه من الجميع ليعلم إنه سيهزم من ياسر ولكن علي يد الجميع فيحاول "فوله بعد فترة أن يرد عليه اللعبة ويقول بصوت جهور عالي … يارب أمه تموت اللي مش هيضرب ياسر ..

يقف ياسر وسط الشارع منتصب القامة مستعد لأي من المجموعة سيبدأ بالضرب ينتظر مترقباً برعشة قليلة اهتزت معها أركان مملكته الصغيرة فقد كان الضرب في المرة السابقة ضرباً مبرحاً لفوله الذي بدأ هو بالضرب ولكنه لم يكن بالضرب بل كان لمس تعبيراً عن الضرب فتشجعت المجموعة وقامت بالضرب ….. باللمس , فقام ياسر بعمل حركات توحي بتلقي الضربات ومحاولة تفاديها ويثبت بها أقدامه علي الأرض التي يقف عليها فقد أصبح الكوماندا الفعلي للشارع .

محمد جاري كنا نلعب معاً سوياً في الصغر دائماً ما كنا نتشاجر والشجار هنا لم يكن شجار عادي بل كان بين اثنين يسكنان منطقة شعبية كان الشجار أشبه بخناقة مصغرة يشترك فيها الأهالي في بعض الأحيان كنت أقوم بضربه نظراً لأنني أكبر عنه بعاميين وكان هو يلقي بالطوب علي شباكنا بعض أن تأخذنني والدتي إلي داخل البيت وتمنعني من الخروج إلي الشارع لفترة ……. لم يتكسر الزجاج فقد أدرجته هو الأخر أمه وجعلته يلعب بعيداً .

لم يستطع محمد أن يقودوني أنا وبقية الأصحاب فقرر أن يكون هو القائد لتلك المجموعة لكنها مجموعة من أشخاص أخريين  نعم أذكرهم جميعاً الآن توتو وحموكشة وأحمد زينب وأتو وغيرهم الكثير وكان هؤلاء جميعاً يصغرونني بأربع أو خمس سنوات وكانوا بالنسبة لنا عيال ولكنه كون بهم مجموعته الصغيرة ليواجهنا بهم .

 لم يكن محمد هو صاحب تلك الفكرة بل كان هناك شخص أخر اسمه أحمد هو صاحب الفكرة وكان في سن محمد فأراد مواجهتنا بتلك الجماعة غير العادية فهم أكثر يحركهم كما يشاء لكن أحمد ترك الشارع وعزّل تاركاً من خلفه الساحة لمحمد ليقود تلك الجماعة , لكن تلك الجماعة لم يكن بها فوله كان بها محمد فقط .

في تلك الأوساط المغمورة لا أمل أن يخرج منها شخص سوي إلا من تم الإحكام عليه خلال فترة الطفولة فإما إنك صايع أو طالب مدرسة البنات بعد ما تخلص الدبلوم ده إذا أكملت تعليمك في الأساس والحمد لله دلوقتي كلهم قاعدين علي القهاوي لحد ما فلوسهم تخلص يقوموا يقفوا علي النواصي ,

المزيد


أنا كان مالي ومال المشي في الشارع

مايو 21st, 2007 كتبها عبود نشر في , الحضارة, الحيونات, تاريخ, خواطر, سجون, صحافة, ضحك, فرح, فكر, كلام, كوميديا, مصر

 
أنا كان مالي ومال المشي في الشارع
أعود دائماً من العمل ليلاً وخلال سيري في الشوارع الخالية ينتابني شعور إنها ملكي وحدي لا أحد يشاركني فيها حيث أفضل أن أسير علي قدمي إلي المواصلة الثانية متفادياً الأولي لأسباب كانت ومازالت في بعض الأوقات مادية ثم أصبحت عادة أحبها وبثمن المواصلة الأولي أشتري لب لأوسخ به شوارع القاهرة المتسخة مسبقاً فلست الوحيد الذي يلقي بكل ما في يده علي الأرض إنها عادة أحاول أن أنتهي عنها لكن نعمل إيه لما الفلوس تجري في إيد الواحد ويبقي معاه خمسين قرش زيادة لازم يفرجها علي نفسه ويبحبحها ويجيب بيها حاجة واهو الواحد مش عارف هتبقي معاه بكرة و لا ,,,,, ما علينا الواحد الحياة وخداه اليومين دول ومش عارف هوه عايز إيه بالضبط ,عايز يعيش طب منين ,عايز يخرج مع أصحابه برده منين ,عايز هدوم منين, لازم يشتغل علشان يلغي كلمة منين من قاموسه ومنين ديه مش البتاع اللي بيتا كل… منين تعني من أين لك بهذا وعلي فكرة أنا مش المدعي العام علشان أسأل السؤال ده ولا أنا مأمور ضرايب دانا يسأله لنفسي والله مش لحد تاني من البشوات اللي انتو عارفينهم طبعاً .
الشغل هيوفر الحاجات ديه " طبعا لا "أمال إيه أهو بدل ما الواحد يتقال عليه عاطل الشغل أحسن حتى لو لسه أبويا ببديني فلوس بس في أخر الشهر مش في أوله زى طول عمري اللي فات يمكن دلوقتي قلت بس لسه ببديني إلي أن أصبحت مدمن الفلوس بتاعت أبويا فلوس لها معني كبير عندي هذا بالإضافة إلي الانفراجة التي تحدثها علي تعاملاتي مع الآخرين من زملائي وأصحابي فأنا معي فلوس أخر الشهر ….هما لا…. وهي الحياة إيه غير مساعدة وتكافل من الآخرين " الوالدين "
 الحياة كلها كده أصحاب كتير لسه مشتغلوش لما بنقعد مع بعض بيحسوا إني بقيت حاجة كبيرة أوي أصلي أنا دايما بكون حاجة كبيرة في عيون أصحابي مش عارف هل ده علشان أنا مليان شوية …. شويتين ولا علشان مناقشاتي المستمرة معهم التي تعطينا دافع نحو الحياة أحسن ما نموت وإحنا حتى مبنفكرش  أنا مش بعمل حاجة في حياتي غير أني بفكر وبقول رأي في كل حاجة أعرفها وبرده يمكن أكون حاجة كبيرة عندهم يعني حاجة كده لما تيجي بتوجع لهم دماغهم… يمكن… جلنا سقراط العصر أبو دماغ كبيرة كل حاجة فيه كبيرة .
كل اللي فات ده كانت مقدمة جت علي بالي قلت أكتبها يمكن حد تعجبه ويقرأها يقول الأخ هيكتب عن نفسه حاجات تكسف ولا هيتكلم بشفافية زى معودنا فيما سبق لكن أخي لا تظن بى الظنون الحكاية كلها أنني حبيت أكتب عن شي غير معتاد ملوش دعوة بالهم والغم اللي الواحد صابح ممسي بيه كمان بس مش عارف هقدر ولا لا فالمشاكل تحوطني من كل جانب وأنا أترك كل هذه المشاكل وأقعد أكتب حاجة مش عارف كام واحد هيقراها وكام واحد هتعجبوا كام واحد هيشتمني وكام وكام وكام ……. المهم لازم أكتب لازم أقول حاجة حتى لو مفهمتش أنا عايز أقول إيه أهو يبقي قولت وخلاص هيه يعني جت علي كلمتي مكل الناس بتتكلم ومحدش عارف الناس عايزة إيه ولا حد عايز يعرف الناس مالها .
الناس كلمة كل ما أقولها أقف كتير عندها مش عارف ليه بس الناس هتتجنن من اللي بيحصل حواليها , بيان عاجل سيتم تحويل القاهرة الكبرى إلي عباسية كبري نظراً لملئ العباسية الصغرى الناس ماشية بتكلم نفسها في الشوارع لو أنت مثلاً أيوه أنت يا اللي بتقرأ , لو مشيت في الشارع وبصيت علي الناس وهيه ماشية هتشوف العجب واللي أعجب منه علي الأقل سبعة من كل عشرة مشين بيتكلموا مع نفسهم في الشارع والتلاتة الباقيين ممكن يكونوا بيتكلموا مع نفسهم برده لكن من غير محد يلاحظ ده يعني ممكن تشوفني ماشي بتكلم مع نفسي في الشارع عادي إيه اللي فيها ديه واحد بيفرج عن نفسه بس أنا عارف نفسي أنا من التلاتة يعني بحاول علي قدر الإمكان أن أخفي حديثي مع نفسي علشان اللي حواليا في الشارع ليفتكروا حاجة كده ولا كده برده الواحد بيعمل حساب بكرة يجي حد يقول ده اللي ان

المزيد